295 - تفسير الآيات (كلا لئن لم ينته لنسفعا بالناصية ناصية كاذبة خاطئة ) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:42
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
كلا لإن لم ينتهي لنسفع بالناصية أي لنأخذن بناصيته وذكر أن أبا جهل عليه لعنة الله فرعون هذه الأمة أنه جاء يوما إلى مجلس قريش ناديهم فقال أَيَسْجُدُ مُحَمَّدٌ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ
قالوا نعم الله إنه لا يفعل ذلك قالوا والله إن رأيته ساجدا لأطأن رقبته رقبت النبي وهو ساجد يقول أبو جهل عليه لعنة الله فلما جاء النبي صلى الله عليه وسلم وطاف حول البيت ثم صلى وسجد
فنظروا إلى أبي جهل يرى أن تقول أن رقبته قال نعم فقام إليه والنبي ساجد فلما اقترب من النبي صلى الله عليه وسلم وقف ثم رفع يديه كأنه يدفع شيئا عن نفسه ثم التفت إلى الخلف وصار يجري
ويفعل هكذا شيئا من خلفه وهو خائف فجاء إلى نادي قريش هم يرونهم ما لك قال والله رأيت نارا لو اقتربت لخطفتني ثم سئل النبي صلى الله عليه وسلم قال هذا جبريل لو اقترب خطوة لأخذه جبريل
عليه السلام هذا الذي ينهى عبدا إذا صلى يدعي أنه يريد أن يطأ على رقبة النبي والعجيب ولم يسلموا نعم أسلم بعضهم كسهيل بن عمر والحارث بن هشام وصفان بن أمية وأبي سفيان لكن أيضا الأكثرية
خاصة كبار قريش لم يسلموا أبو جهل أبو لهب أمية بن خلف أمية بن خلف عقبر بن أبي معيد الوليد بن المغيرة سادات قريش أكثرهم لم يسلموا مع ما يرونه من الآيات الصريحة الواضحة كلا لئن لم
ينتهي عن فعله ذلك لنسفع بالناصية أي لنأخذ النبي ناصيته مقدم رأسه وهذه الناصية كاذبة خاطئة كاذبة في قولها خاطئة في فعلها كاذبة خاطئة كاذبة في قولها خاطئة في فعلها