928- هل قوله تعالى: ﴿ولا يحل لهن أن يكتمن ما خلق الله في أرحامهن إن كن يؤمن بالله..﴾ تهديد أم إغراء؟
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
03:21
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
حاضت لم تحض هذا شيء خصوصي في المرأة لا يطلع عليه الرجال ولذلك خاطبهن الله تبارك قال ولا يحل لهن أن يكتمن ما خلق الله في أرحمهن يعني لا يبدو إذا كانت حامل أن تكذب تقول أنا ما نحامل
أو إذا حاضت تقول ما حضت أو تقول حضت وهي لم تحض لأن هذه الأشياء الأصل أن المرأة مؤتمنة هذه خصوصيات للمرأة فهي مؤتمنة على ذلك والله هددها قال ولا يحل لهن أن يكتمن ما خلق الله في
أرحمهن إن كنا يؤمن بالله واليوم الآخر هذا تهديد وقال بعضهم ليس تهديدا وإنما هو إغراء يعني إن كنت تؤمنين بالله واليوم الآخر وأنت كذلك كما تقول للرجل مثلا إن كنت حرا فلا تفعل هذا
الأمر هو حر فهي كأنك تدعوه إلى أنه لا يليق بك هذا الأمر إن كنت تأمن بالله واليوم الآخر أن تكتمن ما خلق الله في أرحمكن سواء من الحيل أو من الولد ما خلق الله في أرحمهن وسمي الرحم
رحما لأنه مكان الولد لأنه فيه من الحنو كما أنك أرحمك تحن عليهم وتحبهم ولا يحل لهن أن يكتمن ما خلق الله في أرحمهن لما يترتب على ذلك من مصائب عظيمة جدا صور تقول أنا لست حاملا وتنقضي
عدتها ثم يتزوجها آخر ويكون الولد هذا من زوجها الأول والثاني لا يدري ثم بعد ذلك تختلط الأنساب ويدخل على غير محارمه وقد يتزوج من محارمه وغير ذلك من المصائب يجوز له أن تنكشف له وغير
ذلك فلذلك قال الله تباركه ولا يحل لهن أن يكتمن ما خلق الله في أرحمهن إن كن يؤمن بالله واليوم الآخر وأما إذا كان الحيض كذلك لا يجد له أن تكتمه لا تطيل المدة عليه لأنها تزده عليه
النفقة أو تقصر المدة عليه فتفوت عليه حقه في إرجاعها لأن هذه الطلقة رجعية والمطلقة الرجعية زوجة معانية لها جميع حقوق الزوجة فإذا طلقت زوجتي طلقة رجعية فهي زوجتي إلى أن تنقض عدتها لو
مات أحدنا الثاني يرثه لأنها ما زالت في ذمتي طالما أنها رجعية فلا يجوز للمرأة في مثل هذه أن تقول حضت وهي لم تحر تقصر المدة والمدة طويلة أو تطيلها وهي قصيرة كل هذا من العبث والكذب
فعلى المرأة أن تتق الله تباركه وتعالى في هذا