282 - تفسير الآيات من (فإن مع العسر يسرا) إلى (وإلى ربك فارغب) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فإن مع العسر يسرى ونقل عن ابن عباس رضي الله عنهم أنه قال لن يغلب عسر يسرين لأن العسر عرفه في الجملتين فدل على أنه واحد إنه معرف بينما اليسر نكره في الجملتين فدل على أن الأول غير الثاني فقال لن يغلب عسر يسرين فإن مع العسر يسرى فانصب قم صل إذا صار عندك وقت فراغ صل في ناس إذا صار عندهم وقت فراغ يقول ما أدري شو سوي ماذا أفعل بهذا الفراغ سأموت من الفراغ ومر الشعبي رحمه الله تعالى على أولاد يلعبون فقال ماذا تفعلون قالوا نلعب قال لماذا تلعبون قالوا فرغنا قال ما بهذا أمرتم وإنما قال الله فإذا فرغت فانصب وإلى ربك فرغت في أناس وفقهم الله تبارك وتعالى فراغهم كله مملوء وفي ناس ينتحرون من الفراغ وماذا أفعل عندي فراغ قاتل لا أدري ماذا أصنع بهذا الفراغ مسكين فالمسلم ينبغي أن لا يكون عنده فراغ أصلا بل يبحث عن الوقت يشتري الوقت يبذل ما يستطيع ليحصل وقتا يبحث عن الدقيقة عن الثانية حتى يذكر الله فيها حتى ينمي نفسه حتى يحفظ حتى يبرم والدي حتى يصل رحمه يبحث عن الوقت إذا وجد وقتا زار أرحامه إذا وجد وقتا بر والدي إذا وجد وقتا زار جيرانه إذا وجد وقتا قرأ من كتاب الله حفظ من كتاب الله حضر درسا قام يصلي ما عنده وقت فراغ والله تبارك يقول إذا وجدت وقت فراغ ارغب إلى الله تبارك وتعالى وانصب قم فصل لله تبارك وتعالى حتى يرفع الله بذلك درجتك نعم