276 - تفسير الآيات (ألم يجدك يتيما فآوى ووجدك ضالا فهدى ووجدك عائلا فأغنى)- عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:14
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فقال ألم يجدك يتيما فآوى اعتنى به بعد موت أمه جده عبد المطلب ثم لما مات عبد المطلب اعتنى به عمه أبو طالب بتوفيق الله تبارك وتعالى لهما في العناية بالنبي صلى الله عليه وسلم ألم يجدك
يتيما فآوى والنبي ولد يتيما مات أبوه في بطن أمه ثم عاش مع أمه ست سنوات ثم ماتت من حياته مع عبد المطلب قال ووجدك ضالا فهدى وهنا الضلال أي الضلال عن تفاصيل الشر ما كان يعرف تفاصيل
الشر وإنما كان على ملة إبراهيم كان حنيفا صلى الله عليه وسلم كما كان هناك هنا فاكس زيد بن عمرو بن نفيل كان حنيفا لكن لا يعرف تفاصيل الشر حتى أنزلها الله تبارك وتعالى عليه ما كنت
تدري ما الكتاب ولا الإيمان ووجدك عائلا فأغنى فقيرا فأغناك الله تبارك وتعالى ولم يكن النبي بعد ذلك فقيرا ولكنه كان زاهدا وفرق بين الفقير وبين الزاهد لأن الزاهد قد يكون فقيرا وقد
يكون غنيا والنبي صلى الله عليه وسلم كان زاهدا وكان غنيا صلى الله عليه وسلم وكانت له أموال من ما ورثه من أبيه وما ورثه من خديجة رضي الله عنها لما ماتت النبي لم يكن فقيرا صلى الله
عليه وسلم كان يشتغل بالتجارة في أول أمره صلوات ربي وسلامه عليه وكان يعطي عطاء من لا يخشى الفقر صلوات ربي وسلامه عليه لكنه كان زاهدا لا يهتم بالدنيا ولا في أموالها وأوقف جميع أمواله
صلى الله عليه وسلم الذي كان يأتيه من خيبر ومن بني قريضة ومن فدك كله كان أوقفه صلى الله عليه وسلم