270 - تفسير الآية ( وسيجنبها الأتقى ) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:15
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قال وسيجنبها الأتقى مقابل الأشقى هناك الأتقى وقد ذكر ابن عطية وابن الجوزي وغيرهما الإجمع على أن المقصودة هنا أبو بكر الصديق رضي الله عنه هو الأتقى وهو أتقى أصحاب النبي صلى الله
عليه وسلم وقد جاء في الحديث عن ابن عمر رضي الله عنه كنا معاشر أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم نقول بعد رسول الله أبو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم نسكت عن أصحاب رسول الله صلى الله عليه
وسلم لا نفاضل بينهم فهو أتقى وأفضل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وأن هذه الآية فيه وأن النبي صلى الله عليه وسلم قال يوماً لأصحابه من أصبح منكم اليوم صائماً فقال أبو بكر أنا قال
فمن تصدق منكم اليوم فقال أبو بكر أنا قال فمن عاد منكم اليوم مريضاً فقال أبو بكر أنا قال من صلى منكم اليوم على جنازة قال أبو بكر أنا فقال النبي صلى الله عليه وسلم ما اجتمعت في مرين
إلا دخل الجنة فقال الله عليه وسلم أهل الجنة فقال إن الجنة ثمانية أبواب فمن كان من أهل الصلاة دعية من باب الصلاة ومن كان من أهل الصدقة دعية من باب الصدقة ومن كان من أهل الصيام دعية
من باب الريان فقال أبو بكر يا رسول الله ما على أحد من أن يدعى من أحد هذه الأبواب ولكن هل يدعى أحد من الأبواب كلها يعني يكون من أهل الصدقة ومن أهل الصلاة ومن أهل الجهاد ومن أهل البر
ومن أهل الصيام يجمع الخير كله وأرجو أن تكون أنت أو أرجو أن تكون منهم صلوات ربي وسلامه عليك فالقصد أن الأتقى هنا أنها نزلت في أبو بكر الصديق رضي الله ولا يعني هذا أنه ليس هناك تقي
إلا أبو بكر الصديق له أعدت للمتقي الجنة فالأتقياء في هذه الأمة كثر سل الله يجعلني وإياكم منهم وسيجنبها الأتقى أي يجنب النار