239 - تفسير الآية ( وأما إذا ما ابتلاه ربه فقدر عليه رزقه فيقول ربي أهانن ) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
01:49
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
وَأَمَّا إِذَا مَا ابْتَلَاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقًا قدر يعني ضيقه قدر بمعنى ضيق وَذَنُّونِي إِذْ ذَهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَهُ أي لن نضيق عليه ويقول النبي صلى
الله عليه وسلم إذا فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ فَقْدِرُوا لَهُ شهر رمضان قال إن قدر عليكم فقدروا فإذا لا هو الحديث فقدروا له يقول النبي صلى الله عليه وسلم إذا رأيتم شوال طيب إذا صوموا
لرأيته وأفطروا لرأيته فإن ضيق عليك فقدروا له فإن غم عليكم فقدروا له إن غم عليكم لم تعرفوا فقدروا له قال بعض أهلهم ضيقوا عليه يعني اجعلوه 29 وقال بعضهم اقدروا له يعني حسبوا له فتأتي
التقدير بمعنى التضييق وتأتي التقدير بمعنى الدراسة للشيء وتقديره معرفة كمه وعدده وهكذا ومنهم قول الله تبارك ومن قدر عليه رزقه أي ضيق عليه رزقه فالقصد أن هنا قدر عليه رزق أي ضيق عليه
رزقه فيقول ربي أهلا وليس الأمر كذلك فالدنيا ليس فيها أو في إعطائها أو منعها ليس فيها دليل على المحبة أو البغض أبدا ولكن هذا توهم من هذا الإنسان