238 - هل محبة الله سبحانه وتعالى مرتبطة بالغنى والفقر؟ - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:27
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
يقول الله تبارك وَفَأَمَّا الْإِنْسَانُ إِذَا مَبْتَلَاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعْحَمَهُ فَيَقُولْ رَبِّ أَكْرَمْ يعني بعض الناس يظن أن محبة الله له وعدم محبة الله له مرتبطة
بالغنى والفقر هذا غير صحيح ما كان يحب الله سبحانه وتعالى أحدا من البشر كحبه لمحمد صلى الله عليه وسلم وقال إني أبرأ إلى كل خليل من خلته فإن صاحبكم خليل الله صلى الله عليه وسلم ما
نعلها أحد إلا هو صلوات رب وسلامه عليه قال إن الله اتخذني خليلا كما اتخذ إبراهيم خليلا ومع هذا كان متوسط الحال صلى الله عليه وسلم وخير بين أن يكون ملك الرسول أو أن يكون عبد الرسول
فاختار أن يكون عبد الرسول صلى الله عليه وسلم فالله تبارك وتعالى هذه الدنيا يعطيها من يحب ومن لا يحب قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق قل هي للذين آمنوا في
الحياة الدنيا مشاركة أي يشاركهم فيها غيرهم وإذا تجد الدنيا هذه هناك أغنياء كفار وهناك أغنياء مسلمون بل لعل الأغنياء الكفار أكثر ولا لا الأغنياء الكفار أكثر من الأغنياء المسلمين
بحتى الآن في أغنياء العالم لو وجدت الكفار أكثر غناء من المسلمين فالقصد أن الدنيا يعطيها الله من يحب ومن لا يحب ليست علامة أو دلالة على محبة الله تبارك وتعالى
وكذا الفقر ليس دلالة على بغض الله تبارك وتعالى للإنسان ولكن هذا تصور هؤلاء الجهال يقول أما الإنسان إذا مبتلاه ربه فأكرمه ونعمه يقول ربي أكرما يعني ربي يحبني بدليل أنه أعطاني هذه
الأموال ولذا ذكر عن قارون قال إنما أتيت على علم في بعض التفاسير على علم أني أستحق ذلك يعني الله يعلم أني أستحق ذلك إنما أتيت على علم يعني فضلني الله على علم أني مستحق لذلك فيقول
ربي أكرماً