230 - تفسير الآيات ( والفجر وليال عشر والشفع والوتر والليل إذا يسر ) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

سورة الفجر بسم الله الرحمن الرحيم والفجر يقسم الله بالفجر وأقسم بالضحى والفجر والليل والشمس والقمر سبحانه وتعالى ويقسم الله بما شاء وكل شيء أقسم الله به فهو معظم عنده ويقسم بعض مخلوقاته سبحانه وتعالى ونحن لا نقسم إلا بالله سبحانه وتعالى من كان حالفا فليحلف بالله أما الله فيفعل ما يشاء سبحانه وتعالى ويقسم بالفجر وليالي العشر والليالي العشر اختلف فيها أهل العلم هل هي العشر الأواخر من رمضان أو العشر الأول من ذي الحجة والأكثر على أنها العشر الأول من ذي الحجة هي الليالي العشر وتطلق الليالي على الأيام وتطلق الأيام على الليالي والفجر وليالي العشر والشفع والوتر والشفع هو ما كان فردا فجاءه آخر فصار شفعا شفعه واحدة وثم يأتيه آخر فيكون معه وصلاة الشفع والوتر صلاة الشفع ركعتان ركعتان ركعتان ثم الوتر وهي ركعة واحدة فيقسم الله تبارك وتعالى بكل شفع وكل وتر خاصة الصلاة قال والليل إذا يسر إذا أرخى ظلامه على الناس الليل إذا يسر أي إذا أرخى ظلامه إذا دخل الليل وصار الظلام الدامس هذه كلها أقسام أقسم الله تبارك وتعالى بها