217 - عُبّادٌ يصلون ويصومون ومصيرهم إلى النار ! - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وجوه يومئذ خاشعة ذليلة حقيرة خائفة عاملة ناصبة تصلى ناراً حامية وهذا شيء عجيب كيف تكون خاشعة وعاملة وناصبة وفي الوقت ذاته تصلى ناراً حامية وهذا هو الخسران المبين وهذا هو الضلال الذي وصف الله به النصارى فاليهود عرفوا الحق وانحرفوا عنه والنصارى عبدوا الله على الضلال هذه الآيات ذكر أهل العلم أكثرهم أنها في ضلال النصارى رهبانهم وعبادهم وأحبارهم الذين يعتزلون الدنيا ويبتعدون عنها ومصيرهم إلى النار والعياذ بالله لأن النبي صلى الله عليه وسلم يقول والذي نفسي بيده لا يسمع بي من هذه الأمة يهودي ولا نصراني ثم لا يؤمن بالذي أرسلت به إلا كان من أهل النار فهؤلاء العباد الذين يصلون ويصومون ويتعبدون ولكنهم يشركون فيقولون عيسى بن الله ويقولون إن الله ثالث ثلاثة فكل عباداتهم في ضلال لا يقبلها الله تبارك وتعالى بل هم ضلال مضلون ضلوا وأضلوا أعاذنا الله وإياكم من طريقتهم