211 - تفسير الآيات (ونيسرك لليسرى فذكر إن نفعت الذكرى سيذكر من يخشى ) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وَنُيَسِّرُكَ لِلْيُسْرَى أي للخير يُيسِّره الله للأمر اليسير للخير قال فَذَكِّرْ إِنْ نَفَعَتِ الذِّكْرَةِ وهنا اختلف أهل العلم في هذه الآية فَذَكِّرْ إِنْ نَفَعَتِ الذِّكْرَةِ فبعضهم قال ذكر دائماً وبعضهم قال لا ذكر إن نفعت الذكر يعني إذا شعرت أن هذا الذي تذكره لا يستفيد ولن يقبل منك ولا كذا خلص كفاك الله شره لا تذكره خلص ذكر إن غلب على ظنك أن الذكر تنفع من أمثال هؤلاء وبعض أهل العلم قال لا إنسان يأمر بمعروفة ينهى عن المنكر مطلقاً وإن لم يقبل منه الذي يكلمه والعلم عند الله جل وعلا فَذَكِّرْ إِنْ نَفَعَتِ الذِّكْرَةِ مفهوم كما قلنا إن لم تنفع أو إن كان يخشى على نفسه الضرر يقول أهل العلم إن كان يخشى على نفسه الضرر فلا يذكر إذا كان يخشى أنه إذا ذكره ممكن يؤذيه وكذا له الحق أن يمتنع عن التذكير هنا ترجمة نانسي قنقر