920- تفسير قوله تعالى: ﴿للذين يؤلون من نسائهم تربص أربعة أشهر...﴾ إلى قوله: ﴿فإن الله سميع عليم﴾
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
07:07
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
ثم قال جل وعلا للذين يؤلون من نسائهم تربص أربعة أشهر فإن فاؤوا فإن الله غفور رحيم وإن عزموا الطلاق فإن الله سميع عليم للذين يؤلون من نسائهم الإيلاء حق أعطاه الله للرجل وهي عقوبة أو
تأديب من الرجل لامرأته وهو أن يحلف الرجل ألا يجامع امرأته هذا هو الإيلاء أن يحلف الرجل أنه لا يجامع زوجته إما أن يحلف أن لا يجامعها أبدا الدهر يطلق هكذا أو أنه يحدده بمدة وهذه
المدة قد تكون أربعة أشهر وقد تكون أقل وقد تكون أكثر الله سبحانه وتعالى أعطى للرجل حقا إذا أراد أن يؤلي من امرأته أعطاه أربعة أشهر كنوع من التأديب من الرجل لامرأته وقال للذين يؤلون
الذين يريدون أن يؤلوا من نسائهم تربص أربعة أشهر فقط لا يجوز للرجل أن يتعدى هذه الأشهر الأربعة تربص أربعة أشهر فإن فاءوا رجعوا إلى الحق وجامعوا زوجاتهم وأعطوهن حقهن فإن الله غفور
رحيم وإن عزموا الطلاق فإن الله سميع عليم وهذا حق للزوجة لها أن تترازل عنه وقال لن آتيك أبدا وهي راضية ما في مشكلة هو يأثن في أنه منع حقها لكن طالما أن هي راضية لا شيء لا يتدخل
القضاء هنا القاضي لا يتدخل في هذا لأن هذا حقها تنازلت هي عنه أما إذا طالبت بحقها ذهبت للقاضي قالت زوجي لا يأتيني فيناديه القاضي يقول لماذا لا تأتي زوجتك قال أنا حلفت أن لا آتيها
قال لك أربعة أشهر فقط من وقت الإيلاء حدك أربعة أشهر بعد أربعة أشهر إما أن تأتيها وإما أن تطلق لا يجوز أن يعلق الرجل امرأته هكذا يقول له القاضي إما أن تأتي زوجتك وتعطيها حقها وإما
أن تطلق لك أن تعاقبها إلى أربعة أشهر غير ذلك لا يجوز وقد آل النبي صلى الله عليه وسلم من نسائه شهرا حلف صلى الله عليه وسلم أن لا يأتي نسائه شهرا كنوع من التأديب فهذا حق للرجل له أن
يحلف على زوجته قال والله لا آتيك شهرا لا آتيك خمسة أيام لكن لا يجوز له أن يطلق ذلك لا آتيك أبدا ولا يجوز له أن يتعدى أربعة أشهر وإنما أعطاه الحق بأربعة أشهر فقط كنوع من التأديب منه
لزوجته إن أراد ذلك للذين يؤلون من نساء يؤلون يعني يحلفون أن لا يأتي زوجته تربص أربعة أشهر أعطاه الله أربعة أشهر فإن فاءوا ورجعوا استدعاه القاضي قال ارجع قال لا أريد أن أرجع أنا
حلفت لن آتيها يطلقها منه القاضي وتطلق إجباري من القاضي وبعض الأهم يرى أنه فسخ فسخ للنكاح وقالوا تعتد بحيضة يفسخ القاضي العرض هنا لترتاح هذه المرأة من إيذاء هذا الرجل ومنعه لها حقها
للذين يؤلون من نسائهم تربص أربعة أشهر وهذا عام كما قال أهل العلم في المدخول بها وغير المدخول بها لعله أن يؤلي من زوجته التي دخل بها ولعله أن يؤلي من زوجته التي لم يدخل بها توم عقد
ملكة زعل عليها قال والله الشهرين ما أجري بسم الله الرحمن الرحيم المهم أنه يجوز في المدخول بها وغير المدخول بها ولكن المدة القصوى هي أربعة أشهر فقط يقول الله تبارك وتعالى فإن فاءوا
أي رجعوا إلى الحق فإن الله غفور رحيم وقال له شهرا قال والله شهر لن آتيك هذا حقه له أن يكمل هذا الشهر ثم بعد ذلك يأتيها هذا حقه لأنه له أن يؤدم زوجته بمثل هذا الأمر لكنه قال والله
لا آتيك شهرا بعد عشرة أيام قال سآتيك فهذا يسمون حنث حنث بيمينه فهذا يكفر عن يمينه يطعم عشرة مساكين أو يكسوهم أو يعتق رقبه ويأتي زوجته أما إذا أتم المدة قال لا آتيك شهرا وفعلا ما
أتاها شهرا لا يكفر عن يمينه لأنه وفى بيمينه لكن إذا قال لا آتيك أبدا هنا القاضي يقول له تأتيها أو أطلقها منك بعد لك أربعة أشهر بعد أربعة أشهر إما أن تأتي وإما أن أطلق استمر على ما
هو عليه يطلقها رجع يكفر عن يمينه بيطعم عشرة مساكين أو كسوتهم أو تحرير رقبه فإن عجز عن ذلك صام ثلاثة أيام يقول الله تبارك وتعالى فإن فاءوا أي رجعوا إلى الحق فإن الله غفور رحيم غفور
لما مضى ورحيم به لأنه سبحانه وتعالى أذن له أن يرجع إلى زوجتي وأذن له بأن يكفر عن يمينه وإن عزموا الطلاق يعني رفض أن يأتي كأنه يقول طلق كأنه يقول القاضي طلق يقول الله تبارك وإن
عزموا الطلاق فإن الله سميع عليم فإن الله عمل الرجل فقال الله تبارك وإن الله غفور رحيم ولما كان الطلاق شيئا يسمع قال فإن الله سميع أي لقولك لزوجتك طالق عليم بنيتك في إيلائك هل كنت
تريد إيذاءها والإضرار بها أو كنت تريد التأديب فبناء على هذا قال الله تبارك وتعالى فإن الله سميع عليم