167 - تفسير الآيات من (فأما من أوتي كتابه بيمينه ) إلى ( وينقلب إلى أهله مسرورا) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
01:23
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
ثم ذكر أن الناس قسمين فقال فأما من أوتي كتابه بيمينه فسوف يحاسب حساباً يسيراً والمقصود هنا بالحساب العرض لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال من نوقش الحساب عذب فقالت عائشة يا رسول
الله أليس الله يقول فسوف يحاسب حساباً يسيراً قال ذاك العرض وليس الحساب وإنما سماه حساباً باب المقابلة وإلا هو العرض والله لا يحاسب المؤمنين وإنما يعرض عليهم أعمالهم ما منكم من أحد
إلا سيكلمه ربه ليس بينه وبينه ترجمان فيضع كنفه عليه فيقول فعلت كذا وفعلت كذا وفعلت كذا فيقول نعم يا رب فيقول سترتها عليك في الدنيا وأنا أغفرها لك اليوم هذا هو الحساب الذي يكون
للمؤمنين عرض يعرض الله عليهم أعمالهم ثم يظهر لهم فضله ومنه وكرمه ورحمته سبحانه وتعالى فيقول سترتها عليك في الدنيا ومنه وكرمه ورحمته سبحانه وتعالى وفضل الله عظيم جل في علاه قال
وينقلب إلى أهله مسروراً ينقلب إلى أهله في الجنة يكون أهله قد سبقوه