916- قصّة حَلِف أبي بكر -رضي الله عنه- ألا يُنفق على مسطح -رضي الله عنه- لأنه خاض في عرضه
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:13
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قبلها تذكرت الآن حادثة لإبو بكر الصديق رضي الله عنه أو بكر الصديق لما وقعت حادثة الإفك لما تكلم الناس في أم المؤمنين عائشة في عرض الرسول صلى الله عليه وسلم وبعد أن نزل الخبر من
السماء ببراءة أم المؤمنين عائشة وبراءة صفوان ابن المعطل أمر النبي صلى الله عليه وسلم بمن تكلم في عائشة فجلد الحد حسان ابن ثابت وجلد مصطح ابن أثاثة كل واحد من هؤلاء جلد ثمانين جلد
وهي الحد القذف لما جلد هؤلاء مصطح ابن أثاثة ابن خالة أبي بكر الصديق ومع هذا تكلم في عائشة يتكلم مع بنت ابن خاله تكلم في عائشة فغضب أبو بكر الصديق وكان أبو بكر الصديق هو الذي ينفق
على مصطح هو الذي ينفق عليه يعني الآن أنا أنفق عليك وأحسن إليك أحسن في بنتي وبنتي مني أم المؤمنين عرض الرسول اللهم صلي وسلم عليه فقال أبو بكر والله لن أنفق عليك ديرها من بعد اليوم
لا أنفق عليك خلص بعد اليوم بعد هذه الفعلة الشنيعة لن أنفق عليك بعد اليوم فأنزل الله تبارك وتعالى ولا يأت لي أولو الفضل منكم والسعة أن يؤتوا أولو القربة والمساكين والمهاجرين في سبيل
الله وليعفوا وليصفحوا ألا تحبون أن يغفر الله لكم والله غفور رحيم فلما نزلت هذه الآية قال أبو بكر بلى والله إني أحب أن يغفر الله لي ثم ذهب وتصدق عليه مرة ثانية والمشهور أنه كفر عن
يمينه لم يجعل يمينه مانعا من أن يفعل الخير لما أمره الله تبارك وتعالى بذلك