163 - التعايش مع كتاب الله تبارك وتعالى- عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
01:15
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
ويستحب لك وأنت تقرأ كتاب الله تبارك وتعالى إذا مررت بنتل هذه الآيات أن تتعايش معها فإذا قرأت هل ثوي بالكفار ما كان فيه تقول نعم عندما يقول إن الأبرر لفي نعم قل أولهم اجعلني منهم إن
الفجار لفي جحيم أعوذ بالله من حالهم يستحب لك ذلك واختلف أهل العلم هل هذا خاص بالنافلة أو يعم النافلة والفريضة أكثر أهل العلم على أن هذا خاص بالنافلة يعني في قيام الليل في السنة
الرواتب في الضحى في أي صلاة نافلة تصليها يستحب لك هذا وذهب الإمام الشافعي لأن هذا عام في النوافل والفراظ وهذا الذي يظهر والعلم عند الله أنه عام في النوافل والفراظ إنسان إذا مر بمثل
هذه الآيات أن يعيش معها وأن يتكلم يدعو وكان النبي إذا مر بآية رحمة سأل الله من فضله عذاب الله إذا مر بآية تعظيم لله عظم الله جل في علاه نعم