162 تفسير الآيات من ( فاليوم الذين آمنوا ) إلى ( ما كانوا يفعلوان ) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:10
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فاليوم أي يوم القيامة فاليوم الذين آمنوا من الكفار يضحكون خلاص انتهى وضحك المؤمنين إلى الأبد فرحون مسرورون إلى الأبد خلاص انتهى الأمر فضحك الكفار كان فترة وضحك المؤمنين أبد الأبدين
فاليوم الذين آمنوا من الكفار يضحكون على الأرائك أي على السرور في الجنة ينظرون أي إلى النعيم الذي أعطاهم الله تبارك وتعالى ثم ختم بقوله هل ثوب الكفار ما كانوا يفعلون هل أعطي الكفار
هل حسب الكفار بما كانوا يفعلون فالجواب نحن ويستحب لك وأنت تقرأ كتاب الله تبارك وتعالى إذا مررت بمثل هذه الآيات أن تتعايش معها فإذا قرأت هل ثوب الكفار ما كانوا يفعلون تقول نحن عندما
يقول إن الأبرر لفي نعيم قل أولهم اجعلني منهم إن الفجار لفي جحيم أعوذ بالله يستحب لك ذلك واختلف أهل العلم هل هذا خاص بالنافلة أو يعم النافلة والفريضة أكثر أهل العلم على أن هذا خاص
بالنافلة يعني في قيام الليل في السنة الرواتب في الضحى في أي صلاة نافلة تصليها يستحب لك هذا وذهب الإمام الشافعي لأن هذا عام في النوافل والفراض وهذا الذي يظهر والعلم عند الله أنه عام
في النوافل والفراض أن الإنسان إذا مر بمثل هذه الآيات أن يعيش معها وأن يتكلم يدعو وكان النبي إذا مر بآية رحمة سأل الله من فضله وإذا مر بآية عذاب استعاذ بالله وإذا مر بآية فيها تعظيم
لله عظم الله جل في علاه نعم