159 - قصّة إلقاء المشركين سلى الجزور على النبي ﷺ وهو يُصلي - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وفي يوم من الأيام كان جماعة من هؤلاء سادات المشركين كانوا جالسين في ناديهم أي في مجلسهم وإذا النبي صلى الله عليه وسلم أقبل وصلى عند الكعبة صلى الله عليه وسلم سجد فقال بعضهم لبعض من يقوم إلى سلى جزور بني فلان فيلقيه بين كتفيه سلى الجزور له المشيمة مشيمة الإبل في جزور إبل ناقة مذبوحة وبقي سلاها نحن نسميه المشيمة بالنسبة للمرأة فقال من يأخذ هذه المشيمة القذرة فيأخذها ويلقيها على محمد وهو ساجد صلى الله عليه وسلم فقام أشق القوم عقب بن أبي معيد فلما سجد النبي صلى الله عليه وسلم قام هذا عقب بن أبي معيد وحمل سلى الجزور وألقاه بين كتفي النبي صلى الله عليه وسلم وهو ساجد ثم صاروا يتضحكون يضحكون بعضهم على ما وقع للنبي صلى الله عليه وسلم أخبرت بذلك ظل النبي ساجداً ما تحرك صلى الله عليه وسلم أخبرت فاطن فخرج من بيتها سريعاً ثم جاءت وزالته عن النبي صلى الله عليه وسلم فالتفت إليهم النبي صلى الله عليه وسلم وهم يتضحكون وكل واحد يشير على الثاني يقول يعني هذا اللي ويضحكون يستهزئون الواحد يشير على صاحبه يقول هذا الذي فعل وهذا يقول هذا الذي فعل فرفع النبي يديه ودعا عليهم صلى الله عليه وسلم فوجهموا قال اللهم عليك بعقبة بن أبي معيد اللهم عليك بأبي جهل اللهم عليك بأمية بن خلف اللهم عليك بأبي بن خلف هؤلاء الذين كانوا يجلسون في هذا المكان ويتضحكون يقول عبد الله بن سعود فكلهم رأيتهم قتلى في بدر قال الذي دعا عليهم النبي صلى الله عليه وسلم