158 - تفسير الآية ( إن الذين أجرموا كانوا من الذين آمنوا يضحكون ) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
04:08
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
يقول الله تبارك وتعالى إن الذين أجرموا وهم كبار المشركين سادات المشركين وليس فيهم سيد لكنهم سادات على أمثالهم إن الذين أجرموا كانوا من الذين آمنوا يضحكون يسخرون يستهزئون بالمؤمنين
يسخرون منهم في صلاتهم في إيمانهم في حياتهم يسخرون منهم وفي يوم من الأيام كان جماعة من هؤلاء سادات المشركين في ناديهم أي في مجلسهم وإذا النبي صلى الله عليه وسلم أقبل وصلى عند الكعبة
صلى الله عليه وسلم سجد فقال بعضهم لبعض من يقوم إلى سلا جزور بني فلان فيلقيه بين كثفي سلا الجزور له المشيمة مشيمة الإبل في جزور إبل ناقة مذبوحة وبقي سلاها اللي نسميه المشيمة بالنسبة
للمرأة فقال من يأخذ هذه المشيمة القذرة فيأخذها ويلقيها على محمد وهو ساجد صلى الله عليه وسلم فقام أشق القوم عقب بن أبي معيد فلما سجد النبي صلى الله عليه وسلم قام هذا عقب بن أبي معيد
وحمل سلا الجزور وألقاه بين كثفي النبي صلى الله عليه وسلم وهو ساجد ثم صاروا يتضحكون يضحكون بعضهم على ما وقع للنبي صلى الله عليه وسلم فجاءت فاطمة بنت النبي صلى الله عليه وسلم أخبرت
بذلك ظل النبي ساجدا ما تحرك أخبرت فاطمة فخرجت من بيتها سريعا ثم جاءت وزالته عن النبي صلى الله عليه وسلم فالتفت إليهم النبي صلى الله عليه وسلم وهم يتضحكون وكل واحد يشير على الثاني
يقول يعني هذا اللي ويضحكون يستهزئون الواحد يشير على صاحبه يقول هذا الذي فعل وهذا يقول هذا الذي فعل ويضحكون فرفع النبي يديه ودعا عليهم صلى الله عليه وسلم اللهم عليك بأبي جهل اللهم
عليك بأمي بن خلف اللهم عليك بأبي بن خلف هؤلاء الذين كانوا يجلسون في هذا المكان ويتضحكون يقول عبد الله بن سعود فكلهم رأيتهم قتلا في بدر هو الذي دعا عليهم النبي صلى الله عليه وسلم
فالله جل وعلا يقول إن الذين أجرموا كانوا من الذين آمنوا يضحكون هذا مع النبي صلى الله عليه وسلم ولك أن تتصور كيف كانوا أيضا يفعلون مع باقي أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وهذا أيضا
ليس خاصا بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم بل كانوا يسخرون من داود ومن أيوب ومن موسى ومن عيسى ومن صالح ومن هود ومن إبراهيم وهكذا الأنبياء تعرضوا لمثل هذا الأمر من المشركين في زمانهم
ولكن هذا مضى الآن الذين سخروا من صالح عليه الصلاة والسلام ما فادهم سخرية من صالح من متى هم يعذبون في قبورهم هذه اللحظات التي مرت سريعة أو بصالح عليه السلام أو بهود عليه السلام أو
بغيرهما من الأنبياء ماذا استفادوا من هذا وكم صار لهم الآن في قبورهم يعذبون على تلك الأفعال التي فعلوها ويأتيهم عذاب جهنم أعاذنا الله وإياكم