153 - تفسير الآيات ( يسقون من رحيق مختوم ختامه مسك وفي ذلك فليتنافس المتنافسون ) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
03:42
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
تعرف في وجوههم نظرة النعيم ثم ذكر من ما ينالوه في الجنة قال يسقون من رحيق مختوم الرحيق هو أطيب الأشربة يعني أشربة طيبة يشربون الأشربة الطيبة وهذا الرحيق مختوم مختوم تحتمل معنيين
مختوم يعني ينتهي بكذا ختامه آخر شي فيه ختامه مسك يعني يشربون منه آخر شي فيه المسك أو ختامه مسك مغطى بالمسك من الختم فمختوم إما من الختم وإما من الختام وكل المعنيين صحيح أنه مختوم
بمسك آخره ومغطى بمسك أوله كل هذا وارد وقال أهل العلم هذا ممكن وهذا ممكن ختامه مسك قال وفي ذلك فليتنافس متنافس يعني الذي يريد هذا النعيم الآن وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها
السماوات والأرض نتنافس الآن في هذه الدنيا كما قال عمر ما سابقت أبكر في شيء إلا سبقني هذه المنافسة أن يتنافس الناس في الخير يتنافسون في الصدقات يتنافسون في الصلاة يتنافسون في الصيام
يتنافسون في البر يتنافسون في إكرام الجار إكرام الضيف يتنافسون في الخير أيهم أقرب أيهم يكونوا أقرب إلى الله تبارك وتعالى وأحب إلى الله جل وعلا من حرصه على الخير عملا وقولا وفكرا
وعقيدة يتعلم العلم يبذل المال يبذل الجاه يبر الوالدين يحسن الجار وغير ذلك العمال كثيرة جدا وفي ذلك فليتنافس المتنافسون ليحصلوا هذا لأن الجنة درجات الجنة درجات ليس الناس وكلهم في
درجة واحدة في الجنة وإنما هي درجات كلهم بحسب دينه وتقواه وعمله فتكون درجته في الجنة وأذكر أن أحدهم ذكر لي رؤية رآها أنه رأى شيخنا الشيخ بن عتامين رحمه الله تعالى فسأله قال أين أنت؟
قال في الجنة ولله الحمد قال هل رأيت الشيخ عبدالعزم باز؟
قال له فوق يقول فوق أعلى صلى الله يجعلهم من أهل الجنة ويجعلنا وإياكم من أهل الجنة وأن يرزقنا الفردوس الأعلى سبحانه وتعالى والإنسان إذا تأمل الشيء وحرص على تحصيده يوفقه الله تبارك
وتعالى والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا لا تستصغر نفسك قد تنال ما ناله قد تنال أحسن من ما ناله إذا اجتهدت ومذلت واتقيت الله تبارك وتعالى وحرصت على البر من كل أبوابه نعم