142 - تفسير الآية ( كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون ) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:09
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون واستدل الشافعي الإمام رحمه الله تبارك وتعالى بهذه الآية على رؤية الله تبارك وتعالى قال إذا كان الكفار محجوبون عن رؤية الله إذن يراه المؤمنون وإلا ما
فائدة أن يذكر الكفار أنهم محجوبون ولا يراه المؤمنون بل هذا مفهومه إذا حجب الكفار رآه المؤمنون كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون والمقصود لا يرونه رؤية نعيم وإلا قد جاء في بعض طرق
الحديث أن المنافقين يرون الله تبارك وتعالى يوم القيامة عندما يأتي الله تبارك وتعالى إلى الناس فيقول يذهب كل أناس لمعبودهم فيذهب كل من عبد غير الله إلى ما عبد ويبقى المؤمنون
والمنافقون فيقول الجنة فيبقون مع المؤمنين فيكشف عن ساق يوم يكشف عن ساق ويدعون إلى السجود فلا يستطيعون فيسجد المؤمنون ويريد المنافقون أن يسجدوا مع المؤمنين فتتصلى بظهورهم ويسقطون
على قفاهم يوم يقول المنافقون والمنافقات للذين آمنوا انظرون نقتب اسم نوركم قيل ارجعوا وراءكم فالتمسوا نورا فضري بينهم بسور الله باب باطنهم فيه الرحمة وظاهر من قبله العذاب اذا وإن
كانوا يرون الله تبارك وتعالى لكن ليست رؤية نعيم وإنما هذه رؤية ابتلاء رؤية اختبار والمقصود أنهم محجوبون عن رؤية الله