128 - تفسير الآيات من ( إن الأبرار لفي نعيم ) إلى ( وما هم عنها بغائبين ) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
01:01
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
هنا يقرر الله تبارك وتعب أن ذكر هذه المقدمة في حال الإنسان وكيف أن الله خلقه وكيف بعد ذلك كذب قال إن الناس على قسمين أبرار وفجار فقال إن الأبرار لفي نعيم وهو نعيم الجنة وإن الفجار
لفي جحيم وهي نار جهنم قال يصلونها يوم الدين يقاسونها ويذوقونها ويدخلون فيها ويعذبون يوم القيامة وما هم عنها بغائبين لا ما في يوم راحة ما في يوم يخفف ادعو ربك يخفف عنا يوما من
العذاب ما فيه أبدا وما هم عنها بغائبين ولا يفلت أحد من هذا العذاب من الكفار لأن الأمر عند العليم الخبير سبحانه وتعالى