127 - تفسير الآيات من ( كلا بل تكذبون بالدين ) إلى ( يعلمون ما تفعلون ) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
01:28
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
كلا بل تكذبون بالدين أي ليس الأمر كذلك بل أنتم تكذبون بالدين وهذا خطاب للكفار إنهم يكذبون بدين الله تبارك وتعالى وما جاء به المرسلون وإن عليكم لحافظين كراما كاتبين كما قال سبحانه
وتعالى ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد وهؤلاء هم الملائكة وإن عليكم لحافظين أي من الملائكة كراما هذه صفة الملائكة عليهم السلام كاتبين لما تقولون واختلف أهل العلم ماذا تكتب
الملائكة هل تكتب ما فيه أجر أو وزر أو تكتب كل شيء فبعض أهل العلم قال تكتبوا ما فيه أجر أو وزر فقط وبعض أهل العلم قال تكتبوا كل شيء ولكن لا يحاسب الإنسان يوم القيامة إلا على ما كان
فيه أجر أو كان فيه وزر لكن الملائكة تكتبوا كل شيء وإذا قال سبحانه وتعالى ما يلفظ من قول أي قول إلا لديه رقيب عتيد قال يعلمون ما تفعلون أي لا تغيبوا عنه أفعالكم وذلك أن الله وكل بكل
واحد ملكين معه يكتبان أعماله عن اليمين وعن الشمال نعم