912- الحكمة من النهي في قوله تعالى: ﴿ولا تجعلوا الله عرضة لأيمانكم﴾ - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
01:50
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قال بعض أهل العلم لا تجعل الله عرضة لأيمانكم أي لا تكثروا من الحلف لا تكثروا من الحلف وقالوا لأن الإنسان إذا أكثر من الحلف أكثر من الحنث إذا حلف كثيرا سيحنث كثيرا يعني لن يوفي كل
ما يحلف به لأن الإنسان في طبعه لا يفي بكل ما وعد به وبالتالي قد لا يفي بكل ما حلف به يقول عظم الرب سبحانه وتعالى احفظ يمينك واحفظوا أيمانكم ولا تجعل الله عرضة لأيمانكم كل شوي والله
والله والله العظيم رب الكعبة والذي لا إله لا تحلف كثيرا ولا تجعل الله عرضة لأيمانكم أي لا تكثروا الحلف بالله أو إن الإنسان إذا أكثر من الحلف ما يصير للحلف قيمة ما يصير للحلف قيمة
في مثل عند المصريين ماذا يقولون قالوا للحرام يحلف ها من يكمل قال جاك الفرج قال للحرام يحلف قال جاك الفرج قال بالبال لأنه لا قيمة للحلف عنده لا قيمة للحلف عنده وأنت أيضا إذا علمت أن
إنسانا ما مستعد أن يحلف كذبا لا تحلفه لا تحلفه إذا كنت يغلب على ظنك أنه جريء على الله وأنه يمكن أن يحلف كذبا لا توقعه في هذه المصيبة لأن هذا اليمين يسمى اليمين الغموس والعياذ بالله
كبير من كبائر الذنوب