78 - تفسير الآيات ( وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى فإن الجنة هي المأوى ) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
01:31
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
وفي المقابل وأما من خاف مقام ربه مقام ربه أي القيام بين يدي ربه من الآن يفكر في هذا اليوم يفكر في ذلك اليوم الذي سيقوم بين يدي ربه فهذا يعطيه خوفا من الله ورهبة فيستعد لذلك اليوم
ويطلق الدنيا لأجل ذلك اليوم ويبذل ما يبذل ليحصل الحسنات حتى ينجو في ذلك اليوم من خاف مقام ربه أي القيام بين يدي ربه تبارك وتعالى ونهى النفس عن الهوى يذكرها يذكر هذه النفس قد أفلح
من زكاه وقد خاب من دساها والنفس كالطفل إن تتركه شب على حب الرضاع وإن تفطمه ينفطني النفس تحتاج لتربية يربيها الإنسان يعقلها يدلها على الخير لأن النفس أمارة بالسوء إلا ما رحم ربي
سبحانه وتعالى فالإنسان ينهى نفسه عن الهوى يذكرها بالله تبارك وتعالى يصبرها عن المعافي لأجل ذلك اليوم العظيم ونهى النفس عن الهوى قال فإن الجنة هي المأوى فكما أن النار مأوى أناس
فالجنة مأوى أناس آخرين نعم