71 - قصّة موسى عليه السلام مع فرعون - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

الله تبارك وتعالى يقص علينا هنا شيئا من حال موسى مع فرعون فيقول الله تبارك وتعالى هل أتاك حديث موسى هل أتاك يا محمد حديث موسى أي قصة موسى مع فرعون إذ ناداه ربه بالوادي المقدس طواه أول ما ناداه لما خرج من قرية مدين ناداه ربه بالوادي المقدس إني أنا ربك فاخلعن عليك إنك بالوادي المقدس طواه إذ ناداه ربه بالوادي المقدس المقدس المطهر طواه وهذا الوادي غير معروف مكانه يعني بالتحديد لكن مشهور أنه في مصر المشهور أن هذا الوادي في مصر قريب من سيناء ولكن غير معروف مكان الوادي نفسه إذ ناداه ربه بالوادي المقدس طواه اذهب إلى فرعون إنه طغى تجاوز حده تجاوز حده فقل له إلا أن تزكى أن تتوب أن ترجع إلى الله تبارك وتعالى أن تزكي نفسك تطهرها من دنس الشرك والكفر قال وأهديك كوني نبي أهديك إلى ربك فتخشى أن يتقع منك الخشية من الله تبارك وتعالى قال الله جل وعلا فأراه الآية الكبرى المعجزة التي أتى بها موسى عليه الصلاة والسلام وقال أهل العلم هنا الآية الكبرى المقصود بها فألقى عصاه فإذا هي ثعبان مبين ونزع يده فإذا هي بيضاء للناظرين هذه الآية الكبرى وإلا آيات موسى كثيرة صلوات ربي وسلامه عليه والمقصود هنا آية اليد وآية العصى قال فكذب وعصى ما قبل ما قبل أجئتنا لتخرجنا من أرضنا بسحرك يا موسى كذب فكذب وعصى ثم أدبر يسعى أي في معاناة الحق حيث جمع السحرة وأراد قتل موسى وقتل من تابعه وما شابه ذلك من الأمور أدبر يسعى أي في الإفساد في الأرض فحشر فنادى هذا من ضمن ما فعله حشر جنوده ثم نادى بالناس أنا ربكم الأعلى والعياذ بالله وفي الآية الأخرى أليس لي ملك مصر وهذه الأنهار تجري من تحتي ما علمت لكم من إله غيري هكذا صار ينادي فرعون طغى طغيان كبير فقال أنا ربكم الأعلى فماذا كانت النتيجة فأخذه الله أغرقه سبحانه وتعالى أنت الرب تفتخر وهذه الأنهار تجري من تحتي أجريها فوقك أجريها فوقك أغرقه الله تبارك وتعالى فأخذه الله نكال الآخرة والأولى الدنيا والآخرة تنكين هذا في الدنيا وسيأتيك العذاب في الآخرة قال إن في ذلك لا عبرة لمن يخشى عبرة للباقيين حتى لا يسيروا على طريقته لأنه سيفعل بهم كما فعل به إن في ذلك لا عبرة وعبرة أيضا للمؤمنين كيف يصنع الله بالكفار فيثبتوا على إيمانهم ثبتنا الله وإياكم على طاعته نعم