57 - تفسير الآيات من ( والنازعات غرقا ) إلى ( فالمدبرات أمرا ) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:06
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
والنازعات غرقا والناشطات نشطا والسابحات سبحا والسابقات سبقا فالمدبرات أمرى هذه كلها في الملائكة هذه أعمال الملائكة عليهم السلام يقول الله تبارك والنازعات غرقا وهي التي تنزع الأرواح
تنزع الأرواح من الأجساد وهي ملائكة الموت عندما تنزع أرواح الناس من أجسادها قال والناشطات نشطا وهذا بالنسبة لأرواح الكفار تنشطها نشطا أي تجرها جرا شديدا بلا رفق كما جاء في الحديث عن
النبي صلى الله عليه وسلم إن روح المؤمن تخرج كما تخرج النقطة من في السقاء في السقاء بينما روح الكافر تنزع كما ينزع السفود من الصوف المبلون تنزع نعزعا شديدا فكما أن السفود وهي
الحديدة التي لها أكثر من جانب تجر من الصوف كيف تقطع الصوف حتى تخرج كذلك روح الكافر تنشط من جسده نشطا أي تجر جرا عنيفا والعياذ بالله والناشطات نشطا والسابحات سبحة أي في الهواء أطت
السماء وحق لها أن تأط ما فيها موضع شبر إلا ملك قائم أو ملك راكع أو ملك ساجد سبحة تسبح في الهواء تصعد إلى السماء وتنزل إلى الأرض بأمر الله سبحانه وتعالى والسابقات سبقة أي السابقات
المبادرات إلى تنفيذ أمر الله سبحانه وتعالى تبادر إلى تنفيذ أمر الله إذا أمر بالأمر سبحانه وتعالى تبتدر أمره أي تستجيب مباشرة فالمدبرات أمره أي تدبر شؤون الناس بأمر الله سبحانه
وتعالى