55 - تفسير الآية ( إنا أنذرناكم عذابا قريبا يوم ينظر المرء ما قدمت يداه ) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ثم قال إنا وهذه نون العظمة إنا أنذرناكم عذاباً قريباً وكل آت قريب كل آت قريب ومن مات قامت قيامته ته الأمر إنا أنذرناكم عذاباً قريباً يوم ينظر المرء ما قدمت يداه أي في ذلك اليوم لا يرى إلا ما قدمت يداه فقط وما قدمت يداه أي ما قدمته نفسه له من قول أو فعل أو اعتقاد ويقول الكافر يا ليتني كنت تراباً عندما يعلم علم اليقين أنه هالك أنه معذب يقول يا ليتني كنت تراباً هذا الذي كان يتجبر في الأرض ويقول أنا ربكم الأعلى والذي يسخر من المؤمنين وإذا رأوهم قالوا إن هؤلاء لضالون والذين يستهزئون بهم وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا وإذا خلوا إلى شياطينهم قالوا إننا منهم معكم إنما نحن مستهزئون كلما مر عليه مر ملأ من قومه سخروا منه هؤلاء اللي عايشين هذه العيشة كلهم يقول يا ليتني كنت تراباً يا ليتني كنت تراباً ولا أشهد هذا اليوم وذلك لما سيلقى من العذاب والعياذ بالله والهلاك والدمار عليه وجاء عن بعض السلف أنه قال إن الله تبارك وتعالى في ذلك اليوم بعد أن للبهائم من بعضها البعض حتى يقتص البهيمة الجماء من البهيمة القرناء البهائم البهائم غير مكلفة ومع هذا من كمال عدله سبحانه وتعالى أن يقتص لها من بعضها إلى بعض ثم عندما ينتهي القصاص بين البهائم يقول الله لها كوني تراباً تهى أمرك كوني تراباً قالوا هنا يقول الكافر يا ليتني كنت تراباً تمنى أن يكون بهيمة وأن يكون تراباً كما صارت البهائم تراباً ولكن هيها هيها لكن الآن في ما زال المجال مفتوحاً وإذاك أنذر الله تبارك وتعالى هذا القرآن وأرسل الرسل وأمر ونهى سبحانه وتعالى حتى يعتبر الناس ولا ينتظرون حتى يأتي هذا اليوم ويقول رب ارجعون لا يمكن نعم