52 - تفسير الآية ( يوم يقوم الروح والملائكة صفا لا يتكلمون إلا من أذن له الرحمن ) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
01:42
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قال وذلك يوم ينفخ في الصور يوم يقوم الروح يوم تقوم الساعة والروح وجبريل عليه السلام وقال روح القدس أي الروح المقدسة المنزهة المطهرة يوم يقوم الروح والملائكة هو من الملائكة ولكن هذا
من باب إكرام جبريل عليه السلام خص بالذكر خص بالذكر وهذا من باب عطف العام على الخاص يعني ذكر جبريل ثم ذكر وإنما ميزة لمكانته وهو أفضل الملائكة صلوات ربي وسلامه عليه قال يوم يقوم
الروح والملائكة صفا وجاء ربك والملك صفا صفا قال لا يتكلمون وذلك لخوفهم من الله ومعرفتهم بالله تبارك وتعالى فهم لا يتكلمون إلا بعد الإذن لا يتكلمون إلا من أذن له الرحمن فقط هذا الذي
يتكلم في ذلك اليوم لا يكون إلا بالإذن من الله تبارك وتعالى ورضي له قوله قال صوابا أما إذا قال غير الصواب لا يقبل منه هذا القول ولن يقول إلا الصواب لأن الله لا يأذن إلا من إلا لمن
يقول الصواب وهو الخير والحق والصدق