44 تفسير الآية ( إن للمتقين مفازا ) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال إن للمتقين مفازة أي منجة والمفازة عند العرب يطلقونها على المكان المنقطع إذا إنسان في البر مثل الربع الخالي مثلا وضع يقول في مفازة يعني في ضياع ولكن كانوا يقولونها على سبيل التفاؤل مثل ما يقول إذا كان أعور يقول كريم عين وإذا كان مريضا يقول فلان صحيح يعني مريض ولكن يتفاؤلون بذلك فالقصد هنا لا هنا على حقيقتها إن المتقين مفازة أي منجة ليسوا كأولئك الكفار أهل النار لا فائزون ناجون إن المتقين مفازة والتقوى هي كما قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه الخوف من الجليل والعمل بالتنزيل والرضا بالقليل والاستعداد ليوم الرحيل التقوى أن يجعل الإنسان بينه وبين عذاب الله ويقاياه أي شيء أن يقيه عذاب الله ويقاياه الله جل وعلا