904- الفرق بين نظرة الإسلام ونظرة اليهودية إلى المرأة الحائض - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
05:53
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
وكما قلت في البداية أن اليهود كانت لهم نظرة أخرى وذلك أنهم يرون أن المرأة أثناء حيضها تكون نجسة لا يآكلونها ولا يشاربونها ولا يجالسونها ويجعلونها في غرفة خارج البيت تبقى في هذه
الغرفة حتى تطهر من الحيض فتكون نجسة مدة حيضها منبوذة واليهود كانوا يعيشون مع المسلمين أو مع الأنصار خلنا نقول قبل الإسلام في المدينة منهم هذه الأشياء فسألوا النبي صلى الله عليه
وسلم فيما يفعله اليهود فنزل قول الله تبارك وتعالى ويسألونك عن المحيض قل هو أذن فاعتزلوا النساء في المحيض أي من حيث الجماعة أما المعاملة والمآكلة والمشاربة والمساكنة فهذه لم ينهى
عنها الإسلام بل قال النبي صلى الله عليه وسلم لما سئل ماذا نأتي من نسائنا حال الحيض قال كل شيء إلا النكاح وتقول أمنا عائشة رضي الله عنها إذا كنت حائضا كان النبي صلى الله عليه وسلم
يأتي فآكل من العظم أعرق العرق يعني أعرش العظم تقول فيأتي النبي فيعرق من حيث عرقت يعني يأكل من حيث أكلت صلوات ربي وسلامه عليه من باب تطيب خاطرها صلوات ربي وسلامها أما اليهود فتعالوا
لننظر ماذا يقول اليهود في المرأة إذا حاضت وهذا الكتاب يسمى الكتاب المقدس وهذا يؤمن به جميع اليهود وجميع النصارى العهد القديم يؤمن به الجميع اليهود والنصارى والعهد الجديد الذي هو
طبعا العهد القديم هو التوراة والذي يؤمن به اليهود والنصارى والعهد الجديد له الإنجيل وهو لا يؤمن به النصارى اليهود اليهود لا يؤمنون بالإنجيل وإنما يؤمنون بالتوراة فالنصارى يؤمنون
بالتوراة والإنجيل وهذا الحكم في التوراة والتوراة خمسة فصول طيب وهي الكتب وهي التكوين والتثنية واللاوين والعدد والخروج هذه الخمسة هذه الخمسة التي تكون التوراة أو التلمود فهذه الكتب
الخمسة يؤمن بها النصارى ويؤمن بها اليهود تعالوا ننظر ماذا يقولون عن المرأة إذا حاضت في هذا الكتاب حتى يعرف الناس رحمة الإسلام في الإصحاح الثاني عشر يقول وكلم الرب موسى قائلا كلم
بني إسرائيل قائلا إذا حبلت امرأة وولدت ذكرا إذا حملت وجابت ذكر ولدت ذكرا وولدت ذكرا تكون نجسة سبعة أيام المرأة تكون نجسة سبعة أيام كما في أيام طمث علتها تكون نجسة حتى في الحياة
تكون نجسة وفي اليوم الثامن يختن لحم غرلته ثم تقيم ثلاثة وثلاثين يوما في دم تطهيرها كل شيء مقدس لا تمس وإلى المقدس لا تجيء حتى تكمل أيام تطهيرها هذا إذا ولدت ذكرا وإن ولدت أنثى تكون
نجسة أسبوعين كما في طمثها
ثم تقيم ستة وستين يوما في دم تطهيرها ومتى كملت أيام تطهيرها لأجل ابن أو بنت تأتي بخروف حولي محرقة وفرخ حمامة أو يمامة ذبيحة خطبة إلى باب خيمة الاجتماع إلى الكاهن إلى غير هذا الكلام
فهنا نرى أنهم يرون أن المرأة تكون نجسة في حال طمثها أي في حال الحيض وتكون كذلك نجسة في حال نفاسها وإذا ولدت ذكرا تكون نجسة لمدة أسبوع وإذا ولدت أنثى تكون نجسة لمدة أسبوعين ثم
يقولون الإسلام يحتقر المرأة من الذي يحتقر المرأة فالقصد أن هذه دعاوى باطلة على دين الله تبارك وتعالى والمرأة لا تكون نجسة وإنما تخرج منها النجاسة كما تخرج منك أيها الرجل النجاسة في
حال بولك أو غائطك كما قيل للمهلب قاله له مالك بن دينار قال له علامة تكبر وأولك نطفة مذرة وآخرك جيفة قذرة وأنت الآن تحمل العذرة كل إنسان فيه هذه النجاسة في جسمه إذا خرجت منه هذه
النجاسة لا يكون هو نجسا وإنما تخرج منه النجاسة وكذلك المرأة لا تكون نجسة وإن خرجت منها هذه النجاسة الذي هو دمو الحيض