13 - تفسير آية ( صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين ) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:44
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
اهدنا الصراط المستقيم فشرح هذا الصراط فقال صراط الذين أنعمت أي أريد أقصد صراط الذين أنعمت عليهم وصراط الذين أنعم الله عليهم فاثرها الله تبارك وتعالى في سورة النساء ومن يطع الله
والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين هؤلاء هم الذين أنعم الله عليهم وهؤلاء هم الذين يطلب المسلم أن يكون على طريقتهم وصراطهم صراط الذين
أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين أي لا أريد طريقة المغضوب عليهم ولا أريد طريقة الضالين والمشهور كما جاء في الحديث عند الترمذي وغيره أن المغضوب عليهم هم اليهود وأن الضالين
هم النصارى فهؤلاء هم الذين أمرنا الله تبارك وتعالى بأن نتجنب طريقهم وإنما صار اليهود مغضوبا عليهم لأنهم عرفوا الحق وتركوه والنصارى صاروا ضالين لأنهم لم يعرفوا الحق ولكن لم يطلبوه
أيضا وقدم المغضوب عليهم على الضالين لشناعة كفرهم كفر اليهود أشد من كفر النصارى كما قال الله تبارك وتعالى وقدم اليهود كذلك لأنهم أقدم من النصارى اليهود هم الذين كانوا في زمن موسى
والنصارى كانوا في زمن عيسى صلوات ربي وسلامه عليهم وليهود والنصارى كلهم من بني إسرائيل اليهود والنصارى كلهم من بني إسرائيل فموسى من أنبياء بني إسرائيل وعيسى من أنبياء بني إسرائيل
كذلك وقدم اليهود كذلك لأنهم أقرب سكنا فالعرب الذي نزل فيهم هذا القصير يعرفون اليهود لكن نادر أن يعرفوا النصارى الذين يسافرون إلى خارج المدينة إلى الشام وإلى اليمن يعرفون اليهود
والنصارى لكن الذين يعيشون معهم اليهود خاصة في المدينة اليهود يعيشون معهم في المدينة بني النظير وبني قينقاع وبني قريضة فقدم اليهود لهذا الأمر والعلم عند الله تبارك وتعالى ثم يشرع
الإنسان خاصة في الصلاة إذا قرأ هذه السورة وختبها أن يقول آمين أي اللهم استجب لأنها تضمن الدعاء أويمة نان