الشيخ عثمان الخميس تفسير سورة الفيل جزء 1
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
10:13
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ألم تر كيف فعل ربك بأصحاب الفيل ألم يجعل كيدهم في تضليل وأرسل عليهم طيرا أبابيل ترميهم بحجارة من سجيل فاجعلهم كعصف مأكول في هذه الآيات من هذه السورة
المباركة وهي سورة مكية سورة الفيل سورة مكية يخبر ربنا تبارك وتعالى نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم عن أمر يقول له ألم تر هذه رؤية علمية رؤية علمية والاستفهام هنا قال أهل العلم أول
شيء تقريري يعني تقرير لما حدث ثم هو تعجب يعني اعجب كيف فعل ربك بهم يعني شيء عجيب الذي فعله الله بأولئك القوم وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم لم ير هذا الأمر بعينه لأنه على المشهور
قيل ولد قبل الفيل بسنوات وقيل ولد في عام الفيل سواء قلنا ولد في عام الفيل أو قبل الفيل فيكون قول الله تبارك وتعالى ألم تر هذه الرؤية القلبية العلمية يعني ألم تعلم علما يقينيا ما
فعل ربك بأصحاب الفيل ألم تر كيف فعل ربك بأصحاب الفيل وأصحاب الفيل هم أبرهة الحبشي وأتباعه ولهم قصة ذكرها أهل السير وأهل التفسير وأهل التاريخ أهل السير وأهل التاريخ أهل التاريخ أهل
التاريخ أهل التاريخ فعندهم حج لكن مخلوط بالشرك مخلوط بالبدع والضلال وكانت العرب على كل حال تعظم هذا البيت تعظم هذا البيت فأبرهة الحبشي قال لي النجاشي والنجاشي كلمة نجاشي كل من حكم
اليمن يقال له نجاشي وكانت الحبشة في ذلك الوقت تتبع اليمن فقال هذا النجاشي أو أبرهة للنجاشي فقال لك بيتا يصرف وجوه العرب على الكعبة يعني يأتون يحجون إلى بيتك ماذا ما يحجون إلى
الكعبة فصنع كنيسة عظيمة غضب بعض العرب لهذا الأمر يعني كيف تصرف وجوه الناس عن الكعبة إلى هذا البيت
فذهب أحد هؤلاء الغضب إلى ذلك البيت وأحدث فيه أي تغوطه في ذلك البيت غضبا لبيت الله تبارك وتعالى مع أنه كان على الشرك لكن غضب لبيت الله تبارك وتعالى الناس ذلك أخبروا أبرهة فغضب أبرهة
وقال من فعل هذا قال رجل ممن يعظمون الكعبة لما سمعك تقول أصرف وجوه الناس عن الكعبة غضب فصنع صنيعه هذا فهنا قال أبرهة لأهدمن الكعبة وهذه مسألة مهمة جدا حقيقة قبل أن نخوض في موضوعنا
على وهي أن إنكار المنكر لابد أن يكون بتحصيل مصلحة أو على الأقل هنا هذا الرجل يعني أراد أن ينكر ولكن لم يحسن الفعال فأثار أبرهة وجعله يعزم على هدم الكعبة قصد أبرهة الكعبة وسمع العرب
بذلك أنه جهز جيشا لذلك وأخذ معه الفيلة ليهدم الكعبة فصار كثير من العرب يتعرضون له يعني يقاتلونه ليمنعوه من ذلك فكان في الغالب ينتصر عليهم يعني ويصير كلما جاء إلى قبيلة هزمها هزمها
هزمها فلما مر على ثقيف فقالت له خرجت له ثقيف وقالت له تريد أن تهدم اللات لأنهم يعبدون اللات قالوا تريد أن تهدم اللات قال لا ولكني أريد الكعبة قالوا أنت وما بدلك المهم لا تأتي للات
قال لا أريد اللات أريد الكعبة قالوا إذن نرسل لك بعد من يعني يدلك الطريق فأرسلوا معه رجلا يقال له أبو رغال يعني يدليه طريق مكة وقدر الله أن أبا رغال هذا مات في الطريق قبل أن يصل
معهم والعرب كانت تتشاء من هذا الرجل وكانت العرب كلما سافرت مرت على قبر أبي رغال فترميه بالحجارة لأن كيف تتجرأ تدلهم على بيت الله ليهدموه يعني آمن بالله ما قاتلت ما كذا لكن تدلهم
على البيت فكانوا يرجمون قبره ويذكر أن الفرزق وجرير يعني وجرير كان بينهما كما هو معلوم يعني صراع عظيم وإثارة فكان جرير يقول في شعره يقول إذا مات الفرزق فارجموه كرجمكم لقبر أبي رغال
فكانت المسألة مشهورة عند العرب وهي رجم قبر أبي رغال هذا وصل أبراته إلى قريب من مكة فوقف في مكان قريب من الحديبية ثم بعد ذلك قال أنا لن أهجم أرسل إلى سيدهم فكان سيد قريش في ذلك
وقريش لم يكن لها ملك ولم يكن لها حاكم لكن كان لها أناس كبار يعني يرجع الناس إليهم في القول وكان في ذلك الوقت المقدم فيهم هو عبد المطلب جد النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا هو عبد
المطلب فذهب إليه وقال إن أبرهة يريد أن يكلمك وكانوا في ذلك الوقت قد أخذوا إبلا لعبد المطلب عبارة عن 200 ناقة أخذوها أبرهة أخذها من معه فذهب عبد المطلب ودخل على أبرهة وكان عبد
المطلب له سمت وهيئة وجمال طول وعرض وكذا فلما راه أبرهة أعجبه فأراد أن يجلسه معه على كرسيه يعني كرسي الملك ولكنه قال لا يصلح رجل من العرب يجلس معي على كرسيه قال لا ما يجلس معي على
كرسيه طيب أكلمه أنا على الكرسي وهو أسفل قال هذا تنقص له وفعلا جلس مع عبد المطلب ثم قال له انظر أنا لم آتي لقتالكم ولا أريد أن أقتل أحدا ولا أسبي مالا ولا أفعل شيئا أريد فقط أن أهدم
هذه الكعبة فإن خليتموني وما أردت هدمتها ورجعت ولن أوذيكم وإن قاتلتموني قاتلتكم حتى أبيدكم فقال تكلم أبرهة بما يريد ثم قال لعبد المطلب تكلم أنت وأسمعني ماذا تريد فقال عبد المطلب لقد
أخذ قومك مني 200 ناقة أريدك أن ترجع لي فغضب أبرهة يقوم وسقط عبد المطلب من عينه وقال له تطالبني ب200 ناقة ولا تكلمني في بيت الله الذي أريد أن أهدمه فقال له عبد المطلب كلمة انتشرت
بيننا صارت مثلا فقال أنا رب الإبل وللبيت رب يحميه وسيمنعك قال لن يمنعني أحد قال نرى سنرى يمنعك أو لا يمنعك فقال ردوا عليه إبله ثم أمره أن يخرج
ثم رجع عبد المطلب إلى قومه فقال لهم أخرجوا من البلد فإنه لا طاقة لكم اليوم بقتال أبرهة فخرجوا من البلد فخرجوا من مكة إلى الجبال فجاء عبد المطلب ووقف عند الكعبة ويقوم تمسك بأستارها
وقال كلمة يقوم بأستارها ويقوم تمسك بحلقة الباب