الشيخ عثمان الخميس تفسير سورة الفيل جزء 2

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وقال لا هم لا هم يعني اللهم قال لا هم إن العبد يمنع رحله فمنع رحالك أنا منعت رحلي امنع أنت رحلك يا رب اللي هي الكعبة لا هم إن العبد يمنع رحله فمنع رحالك لا يغلبن صليبهم ومحالهم غدوا محالك وانصر على آل الصليب وعابديه اليوم آلك ثم خرج عبد المطلب إلى الجبال مع قومه الكعبة وكان معهم الفيل فلما أرادوا أن يتحركوا أبا الفيل أين يتحرك وقيل إن بعض العرب جاء وتكلم في أذن الفيل وقاله إياك إياك فإن هذا بيت الله والله أعلم قد يكون فعل ذلك لكن مو بش ضروري أن الفيل استجاب لكن الشاهدة من هذا أن الفيل أبى عليهم يحركونه لا يتحرك يضربونه وضعوا شيئا في عينه وضعوا شيئا في أذنه ما يتحرك جهة الكعبة فإذا وجهوا جهة اليمن تحرك جهة الشام تحرك جهة المشرق تحرك جهة الكعبة لا يتحرك فتعجبوا من هذا الأمر وبينما هم كذلك يحاولون بالفيل لأن كان معهم مجموعة فيلة فإن قول الله تبارك وتعالى امترى كيف فعل ربك بأصحاب الفيل المراد جزء الفيل وليس فيلا واحدا وإنما أفيال كانت معهم فيلة ففي هذه الفترة أرسل الله عليهم الطير الأبابيل سبحانه وتعالى فصارت هذه الطير ترميهم بالحجارة حتى هلكوا ذلك يقول الله تبارك وتعالى لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم ألم ترى أيام محمد كيف فعل ربك بأصحاب الفيل يعني ما قاتلتموهم أنتم ولا شيء الله هو الذي أرسل عليهم الطير سبحانه وتعالى لأن أهل مكة كما قلنا خرجوا من مكة أصلا قال ألم يجعل كيدهم في تضليل جعل الكيدهم وهو ما قدروه ورتبوه وخططوا له جعله الله في ضلال تضليل أي في ضياع وبطلال بطل كيدهم لم يستفيدوا من كيدهم هذا شيئا بل كان وبالا عليهم ولذلك يقولون عن أمرو القيس يسمونه الملك الضليل أمرو القيس يقال له الملك الضليل لأنه ضيع ملك أبيه لأنه ضيع ملكه يسمونه الملك الضليل أي ضاع منه ملك أبيه قال ألم ترى كيف فعل ربك صاحب الفيل ألم يجعل كيدهم في تضليل وأرسل عليهم طيرا أبابيل أرسل الله عليهم طيرا طيرا هنا نكرة لم يعني تعرف ومنكرة هنا أهل العمق قال تحتمل أمرين ثين يعني أنت استطيع أن تحملها على هذا الأمر أو هذا الأمر إما نكرت للتحقير التحقير يعني أنتم لا شيء وإن رأيتم أنكم أقويا وعظما وكذا عند الله يرسل عليكم طيرا تهلككم ولا شيء كما فعل الله بالنمروذ النمروذ الذي قال لإبراهيم عصا وتوسام أنا أحيي وأميت قالوا إن الله تبارك وتعالى أرسل إليه يعني حشر دخلت في منخره حتى أهلكه سبحانه وتعالى بها ويأجوج ومأجوج عندما يفسدون في الأرض ويقتلون من على وجه الأرض وثم يرمون سهامهم إلى السماء ويتجبرون يرسل الله عليهم طيرا سبحانه وتعالى فيقتلهم حشرات عفوا تدخل في مناخرهم وآذانهم فتهلكهم فقالوا طيرا هنا للتحقير يعني ما يحتاج يرسل لكم ملائكة ولا يحتاج لحقارتكم فرثا طيرا أهلكهم بالطير سبحانه وتعالى وقالوا إن أبابيل ليس لها مفرد يعني كلمة ليس لها مفرد مثل النساء كلمة ليس لها مفرد فيقول أبابيل كلمة ليس لها مفرد وقال بعضهم لها مفرد أبيل أو إبال لكن غير مشهور والمشهور عند العرب أنها ليس لها مفرد هذه الكلمة أرسل الله عليهم طيرا أبابيل أي كثيرة ملأت السماء وتجمعت من نواح شتى قال ترميهم أي هذه الطير ترمي بحجارة من السجين طبعا هناك كلام كثير لبعض المفسدين قالوا أن الطير هذه كانت بيضا لونها يعني وبعضهم يقول أن هذه الطير كانت يعني كبيرة بعضهم يقول صغيرة تحمل الحجارة حجرين في رجلين وحجر بمنقارها وكل هذا الكلام لا دليل عليه كل هذا الكلام لا دليل عليه المهم أنها طير كما أخبر الله تبارك وتعالى أنها أبابيل أي شتى من نواحي شتى وهي كثيرة وجاءت على شكل مجاميع طيب وأنها ترمي بحجارة هذا أهم شيء الذي نعرفه ترميهم بحجارة من سجين سجين بعض أهل المنطقة سجين وسجين سواء يعني النون واللام هنا يعني تبادلتها وسجين أي من النار والنار سجين لأنه سجن الكافر فقالوا بحجارة من النار وقال بعضهم السجيل هو الطين المحترق يبس يعني يحرقون الطين حتى ييبس حتى ييبس فترمى هذه الحجارة على أولئك القوم قال ترميهم بحجارة من سجيل فجعلهم كعصف مأكول أي جعل هؤلاء الذين رموا بالحجارة عصف مأكول العصف قال بعضهم العصف هو التبن أي تأكله البهام وقال بعض العصف لا بعد ما تأكل بهالذي تخرجه في خروجها البهام هذا هو العصف طيب لأن بعد ما أكل هذا خرج البراز منها وبعضهم قال العصف هو الحب إذا أخرج من قشره طيب مأكول يعني يبقى القشر فقط العصف هو القشر والحب أكل فيصيروا يعني أجساد لا يعني فارغ من الداخل وقالوا كان الطير إذا رماهم الذي يصيبه الطير يصاب بالجدري مباشرة ينفط جسمه يبدأ ينتفخ جسمه يصاب بالجدري وتبدأ أعضاؤه تتساقط سبحان الله اللحم يتساقط وكذا حتى هلكوا وذكروا أن أول من رآهم هو عبد الله والد النبي صلى الله عليه وسلم وذهب وأخبر أباه عبد المطلب عما حدث أي لأولاك القوم فهلكوا جميعا وقيل أنهم لم يهلكوا كلهم ومنهم أفراد ومنهم أبرهة تركوا ليرجعوا ويخبروا قومهم بما حدث يعني أصيبوا فقط ورجعوا إلى قوم لما وصلوا إليك أخبروا ما حدث ثم ماتوا سبحان الله حتى تصل هذه الرسالة إلى أولئك القوم ولذلك يقول أهل العلم إن هذه الحادثة ككل هي إرهاص وتقدم وتوطئ لمبعث النبي صلى الله عليه وسلم إن الله حافظ هذا البيت لأن من أهل هذا البيت من سيكونوا قائدا للأمة للعالم وهو محمد صلى الله عليه وسلم عليه وذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم لما خرج في الحديبية لما خرج إلى مكة وصل الحديبية هناك فناقة النبي صلى الله عليه وسلم بركت ثم لم تقم يحاول بأن النبي لم تقم ما قامت فقال أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بعضهم قالوا خلأت القصوى يعني عاندت يعني لا تري أن تقوم خلأت القصوى ما خلأت القصوى وما هذا لها بخلق ولكن حبسها حابس الفيل أي هنا حبس الفيل هنا حبس الفيل حبس حابس الفيل ثم ضربها النبي فقامت فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن الفيل قد حبس هناك وقيل إن الذي وقع على أصحاب الفيل هو بين مزدلفة ومينة فالله أعلم هنا أو هناك لكن على كل حال الحادثة هذه قد وقعت الفيل وجعل توطئة لمبعث نبينا محمد صلى الله عليه وسلم نعم