تفسير سورة العاديات مختصرة - حلقة واحدة - 4 دقائق
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
04:26
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قال تعالى بسم الله الرحمن الرحيم والعاديات ضبحا فالموريات قدحا فالمغيرات صبحا فأثرن به نقعا فوسطن به جمعا إن الإنسان لربه لكنود وإنه على ذلك لشهيد وإنه لحب الخير لشديد أفلا يعلم
إذا بعثر ما في القبور وحصل ما في الصدور إن ربهم بهم يومئذ لخبير وكل الذين كفروا قالوا إنها مدنية لكن هذه السور المكية كلها تكلم عن البعث تكلم عن اليوم الآخر تكلم عن التوحيد تكلم عن
عظمة الله تبارك وتعالى كل هذا فيه تذكير للمشركين لم تكن الدعوة في ذلك الوقت الأمر بالصلاة والصيام والزكاة والحج هذه جاءت بعد الهجرة الزكاة ما فرضت إلا في المدينة بعد سنتين الصيام
كذلك الحج بعدها لكن الآن كلها تقرير التوحيد تذكر ما لله تبارك وتعالى العبيد يخرج الشرار فالمغيرات صبحا أي تغير على الآخرين بالصباح طبعا مع فرسانها في أول الصباح يغيرون عليهم فأثرنا
به نقع أثار الغبار من جريها على هذه الرمال يثور الغبار فوسطنا به جمعة أي توسطنا الجموع الأعداء فوسطنا به جمعة أي توسطنا الجموع الأعداء ثم قال إن الإنسان لربه لكن ذكر القسم بالخير
عند ذلك ذكر الشيء الذي أقسم عليه قال إن الإنسان لربه لكنود أي منوع للخير منوع للخير كلا إن الإنسان ليطغى أرآه استغنى مناع للخير معتد أثيم يقول إن الإنسان لربه لكنود مناع للخير وإنه
على ذلك شهيد يدري بنفسه وإنه لحب الخير لشديد ممكن يقتل لأجل المال ممكن يكفر لأجل المال ممكن يفارق من يحب لأجل المال يفعل كل شيء لأجل المال إلا من رحم الله تبارك وتعالى وإنه لحب
الخير لشديد ثم حذر فقال أفلا يعلم ذلك اليوم؟
حقيقة هذه الآيات المفروض إنسان كلما قرأها أن يحتز حقيقة من الداخل أفلا يعلم إذا بعثر ما في القبور وحصل ما في الصدور وأعمال القلوب أعظم عند الله من أعمال البدد
ثم قال إن ربهم بهم يومئذ لخبير هو خبير الآن وخبير يومئذ لكن يومئذ لما يفضح لناس كلهم في ذلك اليوم الله المستهان نعم