تفسير سورة البينة مختصرة - حلقة واحدة - 8 دقائق
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
07:54
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قال الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم وما تفرق الذين أوتوا الكتاب إلا من بعد ما جاءتهم البينة وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة وذلك دين
القيمة وما تفرق الذين أوتوا الكتاب إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة وذلك دين القيمة هذا بيان أن الرسول صلى الله عليه وسلم من البينة صلوات ربي وسلامه عليه رسول
من الله يتلو صحفاً مطهرة وهو القرآن الكريم فهم ما يزالون على هذا الكفر حتى لو جاءتهم هذه البينة وهي هذا الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم أو ينتظرون حتى يميتهم الله تبارك وتعالى على
ما هم عليه من الكفر أعدنا الله وإياكم منه فيها كتب قيمة أي هذه الصحف فيها كتب قيمة وقرآن الكريم وما فيه من الآيات البينات وما تفرق الذين أوتوا الكتاب إلا من بعد ما جاءتهم البينة
يعني هذا التفرق الذي وقع منهم ليسوا معذورين فيه لأنهم قد جاءتهم البينة ولكن عاندوا وكفروا الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون أبناءهم فهم قد جاءتهم البينة ومع هذا كفروا بالله
تبارك وتعالى هذا الذي طلب منهم طلب منه أن يعبدوا الله مخلصين له الدين بس هذا الذي لما سأل النبي أوفاً لما سأل نعم سأل النبي صلى الله عليه وسلم معاذاً قال ما حق الله على العباد قال
الله رسوله أعلم قال أن يعبدوا الله ولا يشركوا به شيئاً هذا الذي يريده الله من العباد سبحانه وتعالى إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء حنفاء أي مائلين عن الشرك إلى الإسلام
ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة وذلك دين القيمة أي ذلك هو الدين المستقيم دين القيمة الدين المستقيم ويحتمل فيها كتب قيمة كتب الأنبياء السابقين ويكون الخطاب للمشركين غير أهل الكتاب أو
يدخل في أهل الكتاب النصارى وكفر اليهود عفواً بما جاء به عيسى وما جاء به محمد صلوات ربه وسلامه عليهم أجمعين نعم إن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين في نار جهنم خالدين فيها أولئك
هم شر البرية إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا رضي الله عنهم ورضوا عنه ذلك لمن خشي ربه نعم هذا حكم من الله سبحانه وتعالى إن الذين
كفروا من أهل الكتاب والمشركين أي كفروا بما أرسل إليهم أو كفروا بمحمد صلى الله عليه وسلم في نار جهنم خالدين فيها شر الخريقة لأنهم عرفوا الحق ثم تركوه وعارضوا وصدوا عنه باقي الخلائق
إما بهائم إما طيور وإما أسماك وإما غيرها من الجمادات لا هؤلاء شر منهم أولئك كالأنعام بل هم أضل شر منهم ثم قال إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية أي خير من خلق الله
تبارك وتعالى لأنهم نفذوا ما أمر الله به الذي قال قال جزاؤهم عند ربهم جنات عدن تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا هنا قال خالدين فيها ولم يقل أبدا ولكن جاءت في آيات أخرى ذكر
التأبيد للمشركين وهنا لم يذكر التأبيد ومن هذا قال بعض أهل العلم إن النار سيأتي عليها يوم تصفق أبوابها يعني يخرج منها كل أهلها والجنة مو ينتهي أهلها ولا يبقى إلا الجنة والصحيح الذي
عليه أهل العلم أنه الجنة باقية والنار باقية لا تفنيان وقد نقل الإجماع على ذلك ابن حزم في كتابه مراتب الإجماع وأيده على ذلك شيخ لسا بن تيمية في كتابه نقب مراتب الإجماع قال رضي الله
عنهم ما رضوا عنه أي الحال أي حالهم أنهم رضوا عن الله وأن الله رضي عنهم سبحانه وتعالى ذلك لمن خشي ربه نعم