تفسير سورة القدر الشيخ عثمان الخميس جزء 2

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

هنا قال البعض أنه جاءت رواية أنه جاء ناس للحسن بن علي بن نبي طالب بعدما تنازل بالحكم لمعاوية كما هو معلوم أن الحسن بن علي رضي الله عنه ما تنازل لمعاوية سنة 41 في ربيع أول حيث كملت 30 سنة من وفاة النبي إلى تنازل الحسن فلما تنازل الحسن رضي الله عنه لمعاوية رضي الله عنه جاء ناس من أهل العراق للحسن وكانوا متضايقين لما تنازلت فقالوا له يا مسود وجوه المؤمنين أو يا مذل المؤمنين يعني متضايقين من الحسن أنت ذليتنا وسودت وجيهنا بالتصرف هذا الذي تصرفته وما علموا أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن ابني هذا سيد ومدحه على هذا العمل قال ولعل الله يصلح به بين فئتين عظيمتين من المسلمين وهؤلاء يقول له يا مسود وجوه المؤمنين أو يا مذل المؤمنين شوفوا كلام النبي وكلام هؤلاء هذا ما يدل على جهلهم وضلالهم يقولوا أنهم جاءوا إلى الحسن ابن علي فقالوا له يا مسود وجوه المؤمنين أو يا مذل المؤمنين فقال لا تؤنبني يقول للرجل الذي قال له هذا كان قال لا تؤنبني فإن النبي صلى الله عليه وسلم أري بني أمية على منبره يعني يحكمون الناس مقصود أري بني أمية على منبره فساءه ذلك تضايق يتكلم بالناس وكذا فساءه النبي ذلك صلى الله عليه وسلم فأنزل الله تهوينا له وتطمينا له إنا أعطيناك الكوثر وإنا أنزلناه في ليلة القدر يعني لا يضيق خلقك يا محمد ولا تحزن هاك خذ إنا أعطيناك الكوثر خذ إنا أنزلناه في ليلة القدر ثم قالوا أيش ليلة القدر خير من ألف شهر قالوا فلما حسبنا حكم بني أمية وجدناه أيش ألف شهر لا يزيد يوم ولا ينقص يوما قالوا وجدنا حكم بني أمية لا يزيد شهر ولا ينقص شهر فكان قول النبي صلى الله عليه وسلم عفوا قول الله تبارك وتعالى خير من ألف شهر أي خير من حكم بني أمية تكون خير من حكم بني أمية الذي هو ألف شهر وهذا الحديث باطل وقال الحاضر بن كثير هو حديث مضطرب وهو منكر جدا وقال المزي حديث منكر ثم تعالوا نحسبها نحسبه الآن الآن معلوم أن الحسن رضي الله عنه وحكم بني أمية سقط سنة 32 ومئة كم يصير كم سنة 132 ناقص 41 91 سنة طيب 91 في 12 شهر 91 في 12 يعني كل سنة 12 شهر 1092 إذن 1092 شهر فالحسبة إذن أن ألف شهر مو صحيح واضح ولا لا وإنما هذا والعلم عند الله وضعه رجل بعد ما سقط دولة بني أمية وحسبها تغديري حسبه وجعلها هكذا وهذا كذب لا شك ثم إذا كان ليت القدر خير من ألف شهر إذا كانت ليت القدر يعني العبادة فيها عن عبادة 83 سنة ثم يقارنها بين حكم بني أمية إذا كان الحكم ظالما وسيئا وكذا على دعواهم ألا ترون أن مقارنة شيء مثل ليت القدر بحكم سيء مثل حكم بني أمية ألا ترونها في من قصى لي ليت القدر من قصى لي ليت القدر وإذا قالوا إيش ألم ترى أن السيف ينقص قدره إذا قيل إن السيف أمضى من العصى ليت القدر من العصى يعني العصى شنو العصى حتى تقارنها بالسيف فكذلك إذا كان النبي يريد أطنعنا في حكم بني أمية ما يقول ليت القدر خير من حكم بني أمية كأنه يقول ليش حكم بني أمية ممتاز وطيب وجيد زين لا ليت القدر أفضل بالعكس هذا مدح هذا يكون مدحا من النبي صلى الله عليه وسلم لأنه قال هي أفضل ولم يقل حكم بني أمية سيء صورة ربي وسلامه عليه فالقصد أن هذا حديث باطل ولا يصح من وجه من الوجه قال ليلة القدر خير من ألف شهر ليلة القدر ولم يقل يوم القدر وإنما قال إيش ليلة القدر الليل عند الله أفضل من النهار ولذلك كانت هذه الميزة بليلة القدر وليس بيوم القدر ثم كذلك الله تبارك وتعالى يقول سبحان الذي أسرى بعبده ليلا ويقول ومن الليل فتهجت به ويقول كانوا قليلا من الليل ما يهجعون ويقول الله تبارك يقول النبي صلى الله عليه وسلم ينزل ربنا إلى سماء الدنيا في كل ليلة وليس في كل يوم فدائما الليل يكون أنقى وأصفى وأسكن وأخشع للقلب وإذا كجاءت نعم إن ناشئة الليل هي شد وطن وقم قيلة فالقصد أن الليل دائما يكون يعني أروح للقلوب وأسكن وأصفى للذهن طيب وأقرب إلى الخشوع ويعني طمأنينة نعم ليلة القدر خير من الأمشار تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربه من كل أمور تنزل أي تنزل الملائكة والروح الروح هنا على قول أكثر أهل العلم مراد به جبريل كما قال الله تبارك وتعالى نزل به الروح الأمين على قلبك فأرسلنا إليها روحنا فتمثل لها بشرا سويا قال الروح هو جبريل يطلق عليه اسم الروح قالوا إذن هنا ليش قال الملائكة والروح هو من الملائكة قالوا هذا من باب عطف الخاص على العام لبيان فضله قل من كان عدوا لله وملائكة ورسله وجبريل وميكال مع أن جبريل كان داخلا في الملائكة لكن ذكرهما تنبيها لفضلهم ومكانتهم كذلك هنا تنزل الملائكة والروح فذكر الروح ليش بيان رفعته شان جبريل عليه السلام فيها بإذن ربهم بإذن ربهم أي بأمر ربهم وليس الإذن الشرعي هنا لأن ملائكة تنزل بالخير وتنزل بالقتل والتدمير وتنزل واضح ولا لا يعني إما تنزل برحمة أو تنزل بعذاب ليس بالضرورة المهم بإذن ربهم أي بما يأمر به الله تبارك وتعالى من كل أمر هنا أمر تحتمل وجهين من كل أمر يأمر به يعني هو الأوامر أو كل أمر يقضيه من الأمور إذن أمر إما من الأمور وإما من الأوامر الأوامر ما يأمر بها الأمور الأشياء المحدثة التي تحدث بإذن ربهم من كل أمر سلام هي حتى مطلع الفجر سلام أي أن الملائكة تقول للمؤمنين سلام عليكم أو إن هذه الليلة يكون فيها السلام يكون فيها الأمان يكون فيها الدعاء سلام هي حتى مطلع الفجر أي تستمر هذه الليلة إلى أن يطلع الفجر وذكر أهل العلمي أنه لها علامات هذه الليلة هذه لا تظهر إلا بعد ذهابها إلا بعد ذهاب هذه الليلة وهي أن تطلع الشمس في صبيحتها بيضاء لا شعاع لها يعني تقدر تشابسها تقدر تطالع الشمس هكذا هذا من علامة ليلة القدر أن تخرج الشمس ليلتها في صبيحتها بيضاء لا شعاع لها يعني ما تضر العين عندما تنظر إليها هذه تقريبا أهم علامة أو أصح علامة واردة في ليلة القدر ثم بعد ذلك علامات أخرى ذكروا أن ليلتها تكون قارة لا قارة ولا حارة يعني وسط ما تكون باردة ولا تكون حارة وإنما تكون ليلة وسطى والله أعلى وأعلم