896- القاعدة الفقهية المستفادة من قوله تعالى: ﴿ولأمة مؤمنة خير من مشركة ولو أعجبتكم﴾ - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:36
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فالله تبارك يقول الأمة المؤمنة الأمة وليس الحرة الأمة المؤمنة خير من هذه المشركة ولو أعجبك جمالها أو أعجبك حسبها أو أعجبك مالها هذه خير لك وهذه قاعدة أخذها أهل العلم من هذه الآية
وأمثالها وهي أن درء المفاسد مقدم على جلب المصالح لماذا؟
لأن الله جل وعلا قال أولئك يدعون إلى النار الجنة والمغفرة بإذنه وفي قوله جل وعلا والأمة مؤمنة خير من مشركة قال أهل العلم فيه التنبيه إلى أنك لو تزوجت حرة مسلمة من بابي أو لا إذا
كانت الأمة خير من المشركة فالحرة بأضعاف ذلك وهذا ليس من باب المشاكلة لأنه يقينا أن المسلمة خير من الكافرة سواء كانت أمة أو حرة وهذا ليس من باب أن بينهما شيء من التقارب أبدا أن
بينهما شيء من التقارب أبدا وإنما يقول المتنبي ألم ترى أن السيف ينقص قدره إذا قلت إن السيف أمضى من العصى يعني إذا قارنت بين السيف والعصى وقلت السيف يقطع أكثر من العصى أنت أهنت السيف
كيف تقارن السيف بالعصى؟
المقارنة في عدة وإن قلت إن السيف أفضل أمضى من العصى لكن مجرد المقارنة ظلم للسيف ألم ترى أن السيف ينقص قدره إذا قلت إن السيف أمضى من العصى فذلك هنا طيب فالله ذكرها على سبيل التنزل
لا على سبيل الحقيقة وإنما على سبيل التنزل كأنه يقول له وإن كانت نظرتكم القاصرة نظرة المال والجمال والحسب فالأم خير منها كما قال الله تبارك الله خير أما يشركون ما في مقارنة خير
مستقراً وأحسن مقيلة في مقارنة بين أهل الجنة وأهلنا الله في أي مقارنة ولكن هذا يقول أهل العلم على سبيل التنزل