تفسير سورة العلق مختصرة - حلقة واحدة - 8 دقائق
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
08:08
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قال الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم بسم الله الرحمن الرحيم اقرأ بسم ربك الذي خلق هذه أول آية نزلت على النبي صلى الله عليه وسلم أو يعني نبئة بإقرأ صلى الله عليه وسلم صوروا أول
كلمة تنزل من كتاب الله تبارك وتعالى اقرأ والإسلام الذي يدعون أنه يحارب العلم أول كلمة نزلت فيه اقرأ اقرأ بسم ربك الذي خلق خلق الإنسان من علقة العلقة من نطفة ثم علقة ثم مضغة من علق
اقرأ وربك الأكرم سبحانه وتعالى الذي علم بالقلم علم الإنسان ما لم يعلم وهذا فضل الله سبحانه وتعالى أنه يعلم الإنسان ما لم يعلم أخرجكم من بطون أمهاتكم لا تعلمون شيئا ثم قال كلا إن
الإنسان ليطغى أيضا رجعنا على الإنسان يطغى إنسان دائما سبحان الله الرآه استغنى يطغى إذا استغنى طغى يبدأ يتكبر ولنا في قصة الثلاثة الأقرأ والأعمى والأبرص الذين كانوا فقراء وفي الوقت
ذاته كانوا مصابين أحدهم مصاب بالقرع والثاني مصاب بالعمى
ثم مصاب بالبرص اثنان خسر في هذه أو في هذا الاختبار وواحد ربح وإذا قلنا الغالبية على ضلال وكانوا فقراء فأغناهم الله تبارك وتعالى فقال كل واحد منهما أي الأقرأ والأبرص إنما ورثه كابرا
عن كابر كلا إن الإنسان ليطغى الرآه استغنى إن إلى ربك رجعا هذه النهاية النهاية أن الجميع راجع إلى الله سبحانه وتعالى نعم الله تعالى أرأيت الذي ينهى عبدا إذا صلى أرأيت إن كان على
الهدى أو أمر بالتقوى أو أمر بالتقوى أرأيت إن كذب وتولى ألم يعلم بأن الله يرى إلا لإن لم ينته لنسفع بالناصية ناصية كاذبة خاطئة فليدعو نادية سندعو الزبانية كلا لا تطعه واسجد وقترب
نعم وما سجد ما نسجد هو إمامنا قال أرأيت الذي ينهى وهذا وقع لعمر رضي الله عنه ليس الذي ينهى فلما بلغ السجود نزل وسجد فسجد الناس معه ثم من أسبوع الذي بعده جاء وقرأ الآيات نفسها
فاستعد الناس للسجود فلم يذل ولم يسجد وقال إنما كتب الله عليكم ذلك إن أردتم يعني إن أراد الناس ذلك فالسجود على الصحيح سجود التلاوة مستحب وليس واجبه أرأيت الذي ينهى عبدا إذا صلى
وهؤلاء المشركون كانوا ينهون النبي والمؤمنين عن الصلاة أرأيت الذي ينهى عبدا إذا صلى أرأيت إن كان على الهدى أي هذا العبد الذي تنهى أو أمر بالتقوى أرأيت إن كذب وتولى ذاك الرجل الذي
ينهى العبد الذي صلى ألم يعلم بأن الله يرى هذا الذي يقع نهيه للعبد الذي يصلي ألم يعلم بأن الله يرى كلا ينتهي لنسفعا بالناصية أي لنأخذن بناصيته وذكر أن أبا جهل عليه لعنة الله فرعون
هذه الأمة أنه جاء يوما إلى مجلس قريش ناديهم فقال أيسجد محمد بين أظهركم قالوا نعم والله إنه لا يفعل ذلك قال والله إن رأيته ساجدا لأطأن رقبته يعني إن سجد أمامي لأضعن رجلي على رقبة
النبي وهو ساجد يقول أبو جهل عليه لعنة الله فلما جاء النبي صلى الله عليه وسلم وطاف حول البيت ثم صلى وسجد فنظروا إلى أبي جهل يرى أن تقول سيدنا تطأن رقبته قال نعم فقام إليه والنبي
ساجد فلما اقترب من النبي صلى الله عليه وسلم وقف ثم رفع يديه كأنه يدفع شيئا عن نفسه ثم التفت إلى الخلف وصار يجري ويفعل هكذا يعني كأنه يدفع شيئا من خلفه وهو خائف فجاء إلى نادي قريش
هم يرونهم ما لك قال والله رأيت نارا لو اقتربت لخطفتني ثم سئل النبي صلى الله عليه وسلم قال هذا جبريل لو اقترب خطوة لأخذه جبريل عليه السلام هذا الذي ينهى عبدا إذا صلى يدعي أنه يريد
أن يطأ على رقبة النبي والعجيب ولم يسلموا نعم أسلم بعضهم كسهيل بن عمر والحارث بن هشام وصفان بن أمية أبي سفيان لكن أيضا الأكثرية خاصة كبار قريش لم يسلموا أبو جهل أبو لهب أمية بن خلف
أمية بن خلف عقبة بن أبي معيد الوليد بن المغيرة سادات قريش أثرهم لم يسلموا مع ما يرونه من الآيات الصريحة الواضحة كلا لئن لم ينتهي عن فعله ذلك لنسفع بالناصية أي لنأخذ النبي ناصيته
مقدم رأسه وهذه الناصية كاذبة خاطئة كاذبة في قولها خاطئة في فعلها فليدعو ناديه فلينادي من ينصره فليدعو ناديه نحن سندعو الزبانية أي ملائكة العذاب كلا لا تطيعهم واستد واقترب لا تلتفت
إلى قوله نعم