سورة العلق أية 05 إلي آخر السورة الشيخ عثمان الخميس1
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
08:27
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وحياكم الله تبارك وتعالى ونسأل الله جل وعلا أن نجعل اجتماعنا هذا اجتماعا مرحوما ونجعل تفرقنا من بيت فرقا معصوما ونسأل الله تبارك وتعالى أن يشملنا
قول النبي صلى الله عليه وسلم ما اجتمع قوم في بيت بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدرسونه بينهم إلا غشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة ونزلت عليهم السكينة وذكرهم الله في من عنده اللهم آمين
نحن الآن مع سورة العلق أو سورة اقرأ في الجزء الثاني منها وقفنا عند قول الله تبارك وتعالى كلا إن الإنسان ليطغى يخبر الله تبارك وتعالى عن أمر يقول جل وعلا كلا إن الإنسان ليطغى كلا
هنا قال أهل العلم بمعنى حقا ليطغى الرأاه استغنى الإنسان ليس مقصودا هنا شخص بعينه وإن قيل جاء في بعض أقوال أهل العلم أن المقصود بالإنسان هنا أبو جهل هذا قول لبعضهم وقال أكثرهم إن
الإنسان هنا جنس الإنسان أن الأصل في الإنسان كما قال الله تبارك وتعالى وحملها الإنسان إنه كان ظلوما جهولا أي أن هذا الأصل في الإنسان وكذا قال الله تبارك وتعالى إن الإنسان لفي خسر
قال إلا الذين آمنوا والاستثناء عادة الأصل في المستثنى يكون أقل من المستثنى منه إذا الأصل في الإنسان أنه خاسر الأصل في الإنسان أنه طاغي الأصل في الإنسان أنه ظلوم جهول هذا هو الأصل
في الإنسان وإذلك الآن لو نظرت إلى أهل هذه الدنيا قبل زماننا وبعد زماننا وفي زماننا أن أكثر أهل الأرض الأصل فيهم أنهم كفار وأنهم ظلال كما قال الله تبارك وتعالى وإن تطع أكثر من في
الأرض يضلوك عن سبيل الله ويقول وإن تطع أكثر ويقول سبحانه وتعالى وما أكثر الناس ولو حرست بمؤمنين فهذا هو الغالب وانظر الآن إلى واقعنا اليوم كم نسبة المسلمين بالنسبة لغير المسلمين
ونتكلم عن المسلمين أي من يقال عنه إنه مسلم وإلا هناك الكثير من يدعي الإسلام وهو ليس له في الإسلام نصيب فالأصل إذن أن الإنسان أنه يطغى هذا هو الأصل فيه إلا من رحمه الله سبحانه
وتعالى وهداه واجتباه سبحانه وتعالى وإلا عادة الإنسان أنه إذا استغنى طغى هذه هي العادة في الإنسان كلا إن الإنسان لا يطغى والطغيان هو مجاوزة الحد الطغيان تجاوز الحد كما قال الله
تبارك وتعالى إن لما طغى الماء حملناكم في الجارية طغى أي زاد وتعد حده ومن ذلك سمي الطاغية بهذا الاسم طاغية لأنه تجاوز حده تجاوز حد وهنا قوله سبحانه وتعالى كلا إن الإنسان لا يطغى أن
يتجاوز الحد قال الرآه استغنى يعني إذا رأى نفسه مستغنيا قيل مستغنيا بالمال وقيل مستغنيا بالحال أي المقصود بالغنى هنا غنى المال وقال برضه الغنى هنا يرى أنه مستغنى عن غيره لا يحتاج
إلى أحد لا يحتاج إلى الله سبحانه وتعالى وهو تكفيه قوته وماله وجماعته أو قبيلته أو ما شابه ذلك يستغني بهم عن الله تبارك وتعالى وهنا يقول بعضهم الرآه استغنى يقول كلمة رآه أتى بها هنا
أنه يعني خلاف الحقيقة يرى أنه مستغنى لكن في الحقيقة لا حقيقة لا ونظرنا إلى استغناء المال الإنسان يرى عنده مالا كثيرا ويرى نفسه مستغنيا وفي الحقيقة هذا المال ليس مالا له ليس مالا له
ولكن كثير من الناس لا يستفيد من هذا المال وذلك جاء في الحديث ليس كلمالك إلا ما أكلت وشربت وأنفقت فقط وذلك يتبع الإنسان ثلاثة إلى قبره يرجع اثنان ويبقى واحد يبقى العمل ويرجع المال
يتقاسم الورثة فهذا المال في الحقيقة يعني هو ليس له سيتركه إن عاجلا أو آجلا وإذا قال الرآه استغنى هو يرى أنه مستغنى وفي حقيقة الأمر ليس له من هذا المال إلا ما أكل أو شرب أو أنفق
والباقي بس مجموع هم وغم بالنسبة له الرآه استغنى ثم قال إن إلى ربك الرجع إن إلى ربك الرجع كما قال الله تبارك وتعالى إن إلينا إيابهم ثم إن علينا حسن الرجع الرجع إلى الله تبارك الرجع
الرجع والرجوع والمرجع سواء إن إلى ربك الرجع أي سيرجعون إلى الله ثم يحاسبهم الله تبارك وتعالى على كل ما فعلوا في هذه الدنيا ونبدأ جملة جديدة فقال أرأيت الذي ينهى وهذا المشهور أنه
نزلت في أبي جهل أرأيت الذي ينهى وهنا رأيت أي رؤية العين وقال بعضهم الرؤية هنا رؤية العلم رأيت علمته الذي ينهى أرأيت الذي ينهى عبدا إذا صلى وهذا الاستفهام استنكاري استنكاري يعني كيف
ينهى عن هذا الأمر أرأيت الذي ينهى عبدا إذا صلى وهذا غريب يعني الإنسان عادة ينهى عن المنكر أما أن ينهى عن المعروف ينهى عبدا إذا صلى هذا أمر غريب فإذا قال أهل العلم استفهام استنكاري
يعني ينكر عليه الله تبارك وتعالى هذا النهي أرأيت الذي ينهى عبدا إذا صلى والعبد هو محمد صلى الله عليه وآله وسلم وذلك لما قال أبو جهل يوما يسجد وتسكتون عنه قالوا نعم يسجد بين أظهره
نراه يسجد كل يوم يأتي ويسجد عند الكعبة نعم نراه يسجد وفي رواية أي عفر محمد رأسه بين أظهركم قالوا نعم قالوا واللات والعزة لئن رأيته لأطأن على رأسه وفي رواية لو عفرن وجهه بالتراب
يعني أبو جهل هنا يدعي أنه سيطأ رأس محمد صلى الله عليه وآله وسلم وهو ساجد فلما كان من الغد سجد النبي صلى الله عليه وسلم ثم ذهب إليه أبو جهل ليفعل ما أراد فلما وصل إلى النبي صلى الله
عليه وسلم فجأة أعطى النبي ظهره وصار يركض ويرفع يديه هكذا يدفع عن نفسه فرجع يعني المنظر غريب جدا يعني رايح بكل قواه وإصراره وليطأ رأس محمد صلى الله عليه وسلم وهو ساجد مجرد أن وصل
إلى النبي استداره وأعطى النبي صلى الله عليه وسلم ظهره ثم صار يركض ويدفع بيديه هكذا يخشى أن يصيبه شيء فقالوا له ما لك قال رأيت خندقا وهولا عظيما وأجنحة شفت شيء يهول شيئا عظيما فلما
سئل النبي صلى الله عليه وسلم قال ذاك جبريل ولو اقترب خطوة يقول النبي صلى الله عليه وسلم ولو اقترب خطوة واحدة لأخذته الملائكة عضوا عضوا يقول النبي صلى الله عليه وسلم وهذا خرج في
الصيحين