سورة العلق أية 05 إلي آخر السورة الشيخ عثمان الخميس2

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فلما سئل النبي صلى الله عليه وسلم قال ذاك جبريل ولو اقترب خطوة يقول النبي صلى الله عليه وسلم ولو اقترب خطوة واحدة لأخذته الملائكة عضوا عضوا يقول النبي صلى الله عليه وسلم وهذا الخرج في الصيحين فالقصد من هذا أن هذه الآية كما جاء في الصيحين فنزل قول الله تبارك وتعالى أرأيت الذي ينهى عبدا إذا صلى ثم قال الله تبارك وتعالى أرأيت إن كان على الهدى أرأيت يا أبا جهل هذا الذي تنهاه أرأيت إن كان على الهدى وهذا سؤال تقريع وتقرير لأبي جهل يعني وأنت تعلم أرأيت إن كان هذا الذي تنهاه هو على الحق وهو على الهدى أرأيت إن كان على الهدى وأمر بالتقوى أرأيت هنا الآن صار الكلام لمحمد صلى الله عليه وسلم يقول الله لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم أرأيت أبا جهل إن كذب وتولى أي كذب بالحق وتولى وأعرض منه أرأيت إن كذب وتولى ألم يعلم بأن الله يرى وهذا سؤال تقرير أيضا أي يعلم أن الله يرى يعلم أبو جهل أن الله يراه حين أقدم على هذه الفعلة والله رآه سبحانه وتعالى ما فر والله رآه لما تحدى كفار قرش وقال أفعلنه وأفعلنه وسيحاسبه على هذا كله وهذا معنى قوله سبحانه وتعالى ألم يعلم بأن الله يرى أي ليست مجرد الرؤية وإنما الرؤية وما يترتب على الرؤية عندما تقول أنت لولدك مثلا أو لأخيك الصغير أو لموظف عندك لقد رأيتك تفعل هذا هو لا يفهم أنك رأيته ويقول خير إن شاء الله الحمد لله أنك رأيتني لا يخاف لماذا أنت خاف يقول رأاني وإذا رأك قال لا سيعاقبني سيترتب على هذه الرؤية يعاقبني فالله تبارك وتعالى يقول ألم يعلم بأن الله يرى أي وسيعاقبه بعد ذلك ثم قال سبحانه وتعالى كلا أي حقا لئن لم ينتهي عن هذا القول وهذا الفعل وهذا الكفر وهذه الردة وهذا العناد وهذا الكبر لئن لم ينتهي لنسفع بالناصية وهنا بتقدير قسم محذوف وهو تقديره والله لنسفع عنه والله لنسفع عنه لنسفع بالناصية السفع هو الأخذ بشدة والجذب جذب الشيء بشدة والناصية مقدمة الشعر مقدمة الشعري هذا تسمى الناصية نجره من ناصيته نجره من ناصيته كما قالت ويأخذ من نواصي والأقدام يجره من ناصيته لنسفع بالناصية أي سنأخذ الناصية وهنا قال ناصية كاذبة خاطئة وصف هذه الناصية ناصية من ناصية أبي جهل قال ناصية كاذبة خاطئة كاذبة في قولها خاطئة في فعلها ويقول أهل العلم هناك فرق بين الخاطئة والمخطئة الخاطئ غير المخطئ الخاطئ هو الذي يفعله عن عمد والمخطئ هو الذي يفعل عن غير عمد والله تبارك وتعالى يقول هنا لئن لم ينتهي لنسفع أي سنجذبه ونجره جرا شديدا من ناصيته الكاذبة الخاطئة يقول الله تعالى طيب هنا ذكرت الناصية يقول أهل العلم بحسب السياق لأن الناصية هي أعلى الرأس وعادة العارضة بالذل إنسان تجره من رأسه يعني هذا فيه ذلة وانكسار وأحيانا تعبر باليد كما في تبت يد أبي لهب وتب لأن اليد هي التي تعطي فأبو لهب كان يفتخر بعطابه قال تبت يد أبي لهب لأنه كان يفعل بيده طيب إذا أهل النبي صلى الله عليه وسلم وأحيانا يقول عيون الملك أو عيون الرئيس أو كذا يقصد الجواسيس لأنه يستخدمون عيونهم أكثر من غيرها فهي بحسب السياق أحيانا يعبر باليد بحسب السياق قال ناصية كاذبة خاطئة ذكر بعض أهل العلم قالوا إن أبا جهل هنا لما سمع هذه الآيات وعرف أنها فيه قال إذن سأدعو قومي وعشيرتي ليدفعوا عني فجاءه الجاب فليدعو ناديه ناديه أي عشيرته والنادي هو المجلس أهل مجلسه فليدعو ناديه يستجير بهم من يدافعون عنه فليدعو ناديه ونحن سندعو الزبانية سندعو الزبانية والزبانية هم الملائكة الغلاظ الشداد سندعو هو يدعو ناديه نحن ندعو الزبانية ونشوف من أقوى نرى من أقوى ناديه أم الزبانية جبريل عليه السلام رفع قرية كاملة قوم لوط بطرف جناحه عليه السلام فليدعو ناديه نحن سندعو الزبانية ونشوف من أقوى ولكن أراد أن يخبر سبحانه وتعالى إن كان لك نادي فمحمد له نادي وله أنصار صلوات ربي وسلامه عليه فليدعو ناديه سندعو الزبانية ثم قال الله تبارك وتعالى لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم كلا أي حقا لا تطعه لا تطع هذا الرجل في دعواه لك أو في منعه لك عن الصلاة لأنه كان ينهى عن الصلاة فإذا امتنعت عن الصلاة قد أطعته فقال الله تبارك وتعالى لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم لا تطعه أي لا تطعه أبا جهل فيما أمر به ثم قال له سبحانه وتعالى وسجد واقترب نسجد نعم ثم قال الله تبارك وتعالى لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم كلا لا تطعه وسجد واقترب وأمره أن يسجد لله تبارك وتعالى عبر بالسجود وأراد الصلاة يعني هو منعك أن تصلي فقال الله تبارك وتعالى لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم لا تطعه وسجد أي صلي وعبر بالسجود لأنه من أعظم أركان الصلاة عبر بالسجود لأنه من أعظم الآن نحن نجلس هنا في مسجد وسمي المسجد مسجدا لأنه يسجد فيه لله يعني هذا المسجد ما سمي مسجدا إلا لجزء عظيم من أجزاء الصلاة على وهو السجود فإذا وإذا قال الله تبارك وتعالى في آية سورة الجن وأن المساجد لله أي السجود وليست المساجد هذه المبنية وإنه المساجد أي السجود لله تبارك وتعالى سجود المساجد لله سبحانه وتعالى فلا تدعو مع الله أحدا فهنا قول الله تبارك وتعالى لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم كلا لا تطعه وسجد أي صلي واقترب أي أن صلاتك هذه تقربك إلى الله تبارك وتعالى والسجود يكون فيه العبد أقرب إلى الله من أي موضع آخر وإذا قال النبي صلى الله عليه وسلم كان في مسلم أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد وهو ساجد ولما سأل رجل النبي صلى الله عليه وسلم مرافقته في الجنة قال أعني على نفسك بكثرة السجود أسأل الله تبارك وتعالى نجعلنا من أولئك القوم والله أعلى وأعلم وصلى الله عليه وسلم وبارك على نبينا محمد