سورة العلق أية 01 إلي أية 05 الشيخ عثمان الخميس 2
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
09:02
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
ستة في الأرض وواحد في السماء الواحد الذي في السماء هو الله والستة الذين في الأرض هم الأصنام العزة وهبل وغيرهم أمير الأصنام قال ستة في الأرض وواحد في السماء قال من الذي لرغبك ورهبك
من الذي ترغب إليه وترهب منه قال الذي في السماء قال فدع الذين في الأرض ما لهم قيمة الذين في الأرض إذا كل شيء بيد الذي في السماء إذن دع الذين في الأرض فالقصد هنا نبه على الخلق لأن
هذه القضية يؤمن بها الجميع أن الله خالق كل شيء سبحانه وتعالى اقرأ باسم ربك الذي خلق ثم بيّن وقال خلق الإنسان من علق وهذا بيان مجمل نقل خلق خلق الخلق جميعا سبحانه وتعالى وأراد هنا
نبه على قضية معينة وهي تخصيص جزء من المخلوقات قال خلق الإنسان من علق فهنا لما ذكر الإنسان هذا من باب رفعة شأن الإنسان قل من كان عدوا لله وملائكته ورسله وجبريل وميكال كوران في
الملائكة لكن ذكرهما بعد ذلك لرفعة شأنهما كذلك هنا التخصيص الإنسان بالذكر مع أن الله خالق كل شيء سبحانه وتعالى رفعة للإنسان قال خلق الإنسان أي إنسان الإنسان هنا الجنس وليس إنسانا
بعينه خلق الإنسان من علق لا يريد هنا بالإنسان آدم ولا يريد بالإنسان هنا محمدا صلى الله عليه وسلم ولا يريد شخصا بعينه وإنه يريد جنس الإنسان لم يقل من علقه لو قال خلق الإنسان من علقه
إذن يريد إنسانا معينا لكن لما جمع علقه على علق فإذن الإنسان أيضا جنس الإنسان وليس إنسانا واحدا بعينه الذي خلق الإنسان خلق الإنسان من علق علق العلق هي نطفة بعد أن تخرج من الرجل ثم
تكون في رحم المرأة
ثم بعد ذلك إلى علقه ثم بعد ذلك إلى مضغة ثم بعد ذلك يكون الإنسان وهي قطعة صغيرة جدا العلق هي قطعة صغيرة جدا يكون بينها بعد ذلك منها خلق الإنسان خلق الإنسان من علق اقرأ وهات اكرار
هنا للتأكيد ببيان أهمية هذه القراءة اقرأ وربك الأكرم الذي علم القراءة اقرأ هنا بعض أهل العلم يرى الوقف عندها فتكون الآيات هكذا اقرأ باسم ربك الذي خلق خلق الإنسان من علق اقرأ يتكون
تأكيدا لما سبق ثم تبدأ جملة جديدة وتقول ليش وربك الأكرم الذي علم القراءة فتكون قسما جملة ابتدائية قسم وربك الأكرم الذي علم بالقلم أو تكون كالذي تقرؤونه الآن دائما اقرأ باسم ربك
الذي خلق خلق الإنسان من علق اقرأ وربك الأكرم فتكون جملة واحدة تبدأ من اقرأ وتتم الجملة كلها اقرأ وربك الأكرم الأكرم هي مبالغة من الكريم قالوا الأكرم هو الذي يعطي بدون مقابل ولا
ينتظر مقابل أصلا يعطي بدون مقابل وأيضا لا ينتظر جزاء هذا هو الأكرم الكريم هو الذي يعطي فإذا كان عطاءه هذا بدون مقابل ثم بعد ذلك لا ينتظر أيضا عطاء فهذا هو الأكرم فهذا هو الأكرم
والله سبحانه وتعالى هو الأكرم جل وعلا اقرأ وربك الأكرم أكرم من كل أحد سبحانه وتعالى مهما بلغ الإنسان بالكرم فالله أكرم سبحانه وتعالى وإذلك لما قال الصحابة للنبي صلى الله عليه وسلم
إذا نكثر قال الله أكثر سبحانه وتعالى قالوا إذا نكثر في الدعاء لما قال ما من أحد يدعو الله تبارك وتعالى إلا أعطاه الله ما طلب أو أخر عنه من السوء مثله أو أخره له إلى يومي القيامة
قالوا إذا نكثر قال الله أكثر فهو أكرم وأرحم وألطف وأكبر وأعظم سبحانه وتعالى وهذه من صيغ المبالغة الله تبارك وتعالى اقرأ وربك الأكرم الذي علم بالقلم مع أن التعليم يكون بغير القلم
التعليم ليس خاصا بالقلم الأعمى يتعلم باستخدام الذهن فقط بدون القلم وأحيانا يكون تعلم بالفهم النظر والتدبر والفهم النبي صلى الله عليه وسلم لم يتعلم بالقلم وإنما وحي أوحاه الله تبارك
وتعالى إليه ولكن جل الناس يتعلمون بالقلم وإذا كان الإنسان يتعلم بالقلم بالكتابة والخط هذا الذي تعلمه الإنسان بالقلم الذي علم بالقلم قلنا علم بالقلم معلم بغيره أما التعليم بالقلم
فواضح هو أكثر الناس يتعلمون بالقلم وأما التعلم بغير القلم كما تعليم الخضر لموسى عليه السلام لما قال له الخضر وما فعلته عن أمري ذلك عفوا لما قال الخضر لموسى عليه الصلاة والسلام قال
هل أتابعك على أن تعلمني مما علمت رشدا قال إنك لن تستطيع معي صبرا
ثم علمه وهذا كل التعليم الذي حصله موسى من الخضر ليس عن طريق القلم وكذلك يكون التعليم عن القلم كما هو الوحي من الله تبارك وتعالى وعلمك ما لم تكن تعلم بالوحي ويكون كذلك بالفهم كما
سئل علي رضي الله عنه هل خصكم رسول الله صلى الله عليه وسلم بشيء من العلم قال لا إلا فهما يؤتاه العبد من كتابه الله تبارك وتعالى فهذا ليس بالقلم وإنه بالفهم والتدبر الذي علم بالقلم
علم الإنسان ما لم يعلم والله أخرجكم من بطون أماتكم لا تعلمون شيئا في الأصل أصل الإنسان ما كان يعلم شيئا ثم علمه الله سبحانه وتعالى وهنا النبي صلى الله عليه وسلم مع أنه كان أميا قد
يقول قائل طيب لماذا إذا كان العلم بهذا الفاضل وكذا لماذا لم يعلمه رسول الله صلى الله عليه وسلم أو لم يأذن له بالتعلم كما تعلم غيره صلى الله عليه وسلم قالوا هذا أعجز أكثر أثرا في
الإعجاز هذا أكثر أثرا في الإعجاز أن هذا الأمي الذي لا يحسن القراءة والكتابة هو الذي يعلم هو الذي بعث في الأميين رسولا منهم يتلو عليهم آيات ويزكيهم ويعلمهم هو أمي وهو المعلم صلى
الله عليه وسلم هذا لبيان يعني المعجزة هذا بيان المعجزة أمي وهو المعلم صلى الله عليه وسلم وكان النبي صلى الله عليه وسلم يحث على العلم وعلى طلبه ويكفينا من ذلك أنه كان له كتاب وحي
يكتبون هذا العلم وكذلك لما أسر من أسر من المشركين في بدر البعض قدم الفداء بالمال ومن لم يكن عنده شيء من المال يقدمه كان فداؤه أن يعلم عشرة من المسلمين وكان من من تعلم في هذه زيد بن
ثابت رضي الله عنه تعلم في هذا الوقت فالقصد أن هذا الدين العظيم الذي نرفل به ونعتز بالانتساب إليه يأمر بالعلم وطلبه وتدوينه وكتابته صلى الله عليه وسلم تبتنا وإياكم على الحق ونقف هنا
والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبركاته من المحمد