تفسير سورة العلق 01 ــ 05 الشيخ عثمان الخميس جزء 1
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
10:16
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
الذي حج تقبل الله تبارك وتعالى منه حجه والذي لم يحج أستاذ الله تبارك وتعالى يؤسر له بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على أبينا محمد وعلى آله
وصحابته أجمعين ما بعد حياكم الله تبارك وتعالى في هذه الجلسة الأولى بعد حج عامي واحد وثلاثين واربعمائة بعد الألف ومنكم صالح العمل خلال الأيام الماضية وفي هذه الليلة نبدأ مع سورة
العلق هذه السورة العظيمة سورة العلق أول خمس آيات منها هي أول ما نزل من كتاب الله تبارك وتعالى وبالتالي فهي سورة مكية هي أول ما أنعم الله به على هذه البشرية من بعثة محمد صلى الله
عليه وسلم بإنزال هذه الآيات المباركات من هذه السورة وكانت قصة هذه الآيات كما في حديث عائشة رضي الله عنها أخذ المال بخاري في صحيحه أنه أول ما بدئ به النبي صلى الله عليه وسلم الرؤية
الصادقة ثم بعد ذلك حب إليه الخلاء فكان يتحنث الليالي ذوات العدد في غار حراء ثم يرجع إلى أهله فيتزود لها ثم يعود بعد ذلك وفي ليلة من الليالي فاجاه الوحي الحق جبريل جاء النبي صلى
الله عليه وسلم وفي يوم من الأيام عفوا جاءه جبريل عيصات والسلام فقال له قراءة فقال صلى الله عليه وسلم ما أنا بقارئ أي لا أحسن القراءة لأن النبي صلى الله عليه وسلم أمي كما قال سبحانه
وتعالى هو الذي بعث في الأميين رسولا منهم وقال عنه سبحانه وتعالى ما كنت تتلو من قبله من كتاب ولا تخطه بيمينك فهو لا يكتب ولا يقرأ صلوات ربي وسلامه عليه فضمه جبريل إليه ضما شديدا ثم
تركه وقال له اقرأ فقال ما أنا بقارئ ثم ضمه الثانية فقال له اقرأ ثم تركه فقال ما أنا بقارئ ثم ضمه الثالثة فقال له اقرأ باسم ربك الذي خلق خلق الإنسان من علق اقرأ وربك الأكرم الذي علم
بالقلم علم الإنسان ما لم يعلم فرجع بهن صلوات ربي وسلامه عليه إلى أمنا خديجة رضي الله عنها ترعد فرائصه هذه من الخوف صلوات ربي وسلامه عليه فلما لقيت خديجة قالت ما لك فأخبرها بما حدث
فقالت تلك المرأة الكاملة قالت للنبي صلى الله عليه وسلم والله لا يخزيك الله أبدا فإنك تقري الضيف وتصدق الحديث وتحمل الكل وتعين على نوائب الحق ورقة ابن نوفل فلما حدثه النبي صلى الله
عليه وسلم بما حصل له طمأنه وقال له ذاك النموس الذي كان يأتي موسى صلوات ربي وسلامه عليه على كل حال القصد أن هذه الآيات هي أول آيات بعث بها جبريل عليه السلام إلى النبي عليه الصلاة
والسلام قوله سبحانه وتعالى اقرأ باسم ربك الذي خلق اقرأ تصوروا أول ما ينزل من كتاب الله تبارك وتكلمة اقرأ وهذا يبين لنا مسألة مهمة ألا وهي أن الكنيسة في أوروبا لما حاربت العلم
وحاربها الناس بعد ذلك وانتقموا منها وخرجت العلمانية وهي ما قال أنها ضد الدين لا دين اللا دينية لماذا خرجت هذه العلمانية خرجت لأنهم وجدوا أن الكنيسة ضد العلمي وهي كانت كذلك لماذا
كانت الكنيسة ضد العلمي لأن عندهم في التوراة المحرفة وأنا أقول التوراة لأن اليهود والنصاري يؤمنون بها النصاري يؤمنون بالتوراة والكتاب المقدس عندهم اليوم أو ما يسمى بالكتاب المقدس
يحتوي التوراة والإنجيل مع بقية الأسفار والرسائل والتوراة هو ما يسمونه بالعهد القديم والإنجيل هو ما يسمونه بالعهد الجديد في التوراة في العهد القديم في أول أسفارهم سفر الأرض أن
الشجرة التي أكل منها آدم حيث صلاة السلام ومن ثم عاقبه الله تبارك وتعالى هذا الأمر هي الشجرة المعرفة فكانت عندهم جريمة آدم حيث صلاة السلام هي طلب المعرفة وإذا جعلوا طلب المعرفة جرما
وجرموا لذلك فكانوا يحاربون العلم ويحاربون العلماء لأنهم يرون أن طلب العلم معصية لله تبارك وتعالى فقامت عليهم قائمة الناس وحاربتهم وحاربت الكنيسة حتى انتصروا عليها ثم صار في مخيلة
كثير من الجهلة أن هذا هو دين الله وهو الحرب على العلم وما علموا أن ذلك إنما هو تحريف من أولئك القوم عندما حرفوا كتاب الله الإنجيل وحرفوا كتاب الله التوراة وجعلوا العلم جريمة
وحاربوا العلم لأجل ذلك وليس الأمر كذلك وإنما الذي يحارب العلم أولئك الجهلة الذين حرفوا التوراة والإنجيل وإذا جاء القرآن ينبه على هذه القضية بأن أول كلمة نزلت على النبي صلى الله
عليه وسلم هي كلمة قراءة التي تنبه على العلم وعلى فضل العلم هذا عدا الآيات والأحاديث الكثيرة جدا التي تنبه على فضل العلم والعلماء وترفع مكانتهم وعلى ذلك وبيان الأجور العظيمة
المترتبة على هذا الأمر ليس هذا مجال ذكره الآن على كل قوله سبحانه وتعالى اقرأ باسم ربك الذي خلق اقرأ ماذا لم يذكر الله تبارك وتعالى هنا ماذا يقرأ قال أهل العلم هنا محذوف اقرأ ما
يتلى عليك اقرأ ما يوحى إليك اقرأ ما سننزله عليك لم يذكر هنا المفعول به يقرأ ماذا لم يذكره حذفه وهو مقدر معلوم عند النبي صلى الله عليه وسلم وهو ما سنوحيه إليك أو ما سنقرأه عليك أو
ما سننزله عليك أو ما سنتلوه عليك هذا الذي ستقرأه وقوله باسم ربك أي متبركا باسم ربك أو مستعينا باسم ربك أو مستفتحا باسم ربك مثل قولك بسم الله الرحمن الرحيم فيها تقدير اقرأ باسم الله
اقرأ مستعينا بالله وهكذا فكذلك هنا بتقدير محذوف اقرأ ما يتلى عليك مستعينا بالله باسم ربك العظيم أو اقرأ ما يتلى عليك مستفتحا باسم ربك وهذا منه ايضا اخذ كثير من اهل العلم وجوب
الاستفتاح عند قراءة القرآن اقرأ باسم ربك الذي خلق مع ان الرب خلق ورزق واحيا وامات واعطى ومنع يعني اسم الرب من الربوبية وهي تشمل او هذا الاسم يشمل اشياء كثيرة فخصه بالذي خلق لان هذه
من اعظم النعم التي انعم الله بها على العباد اقرأ باسم ربك الذي خلق ونبه على الخلق لماذا قول نبه على الخلق لان الجميع مقرون بذلك ولان سألتهم من رب السماوات والارض سيقول الله قل من
رب السماوات السبع ورب العرش الكريم سيقول الله ام خلقوا من غير شيء ام هم الخالقون ام خلقوا السماوات والارض بل لا يقنون خالق كل شيء فقضية ان الله هو الخالق هذه مسألة يقر بها الجميع
حتى كفار مكة في ذلك الزمن الذين كانوا يشركون انما كانوا يشركون في توحيد الالوهية في صرف العبادة ولكنهم مقرون بان الله هو الخالق البارئ والمصور سبحانه وتعالى المعطي المانع ولذا لما
سأل النبي صلى الله عليه وسلم وان كان الحديث فيه ضعف فيه ضعف لما سأل النبي صلى الله عليه وسلم حسينا والد عمران قال له كم اله تعبد قال سبعة