تفسير سورة الشرح الجزء الثاني ــ الشيخ عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فيقول اتصلوا بالساعة الواحدة ليلة تعالوا بسرعة فذهبت إلى المستشفى فإذا شجار وقع في حانة خمر والمتشاجرون سكارة يقول جئنا نسوي لهم عملية جروح ودماء وكذا فجئنا نسوي لهم عمليات يقول سريعة يعني فيقول أنا أمسكت أحدهم اللي استلمته أنا أعمل العملية في وعيهم حد الآن يقول فأنا أكلم أقلت له ايش فيكم هو سكران يقول الكلب يسب النبي يقول الكلب يسب النبي وهو سكران ما يقبل أن يسب النبي صلى الله عليه وسلم يعني الله سبحانه وتعالى جعل محبة هذا الرجل صلوات ربي وسلامه في قلوب العباد شيئا غير طبيعي حقيقة حتى أن البعض صحيح بالغ في هذه المحبة حتى أوصله إلى مرتبة الألوهية وهذا مرفوض ولكن القضى أنه لا شك أن الله رفع له ذكره صلوات ربي وسلامه عليه ثم بعد هذا كله بعد أن ذكر الله ما من به على عبده ونبيه وخليله محمد صلى الله عليه وسلم قال فإن مع العسر يسرى إن كنت الآن تشعر بالعسر والضيق والأذى لأن هذا كان فترة مكية والفترة المكية معروف فترة يعني تعب فيها النبي صلى الله عليه وسلم وأوذي صلوات ربي وسلامه فالله يقول له يهون عليه يقول فإن مع العسر الذي تعيشه يسرا سيأتيك يسر إن مع العسر يسرى كررها فقال بعض أهل العلم التكرار للاهتمام فإن مع العسر يسرى إن مع العسر يسرى تكرار لبيان الاهتمام كما تقول لشخص العجل العجل يعني اسرع تعال بسرعة ارمي ارمي فتقع واحد لكن إذا قصد التعداد تقع يعني على عدد أوقعه لكن القصد أنه إذا قصد التأكيد فإنه تكون واحد والبقية تكرار للتأكيد تكرار للتأكيد هذا قول لبعض أهل العلم وقال آخر من أهل العلم أبدا وإنما لها معنى آخر قالوا ماذا قالوا إن الله تبارك وتعالى قال فإن مع العسر يسرى إن مع العسر يسرى قالوا العسر جاءت معرفة بألف لام العسر مرة ثانية فإن مع العسر إن مع العسر جاءت معرفة بألف لام بينما اليسر جاءت نكرة فإن مع العسر يسرى بدون ألف لام إن مع العسر يسرى أيضا بدون ألف لام قالوا فالتنكير يدل على أن اليسر الأول غير اليسر الثاني اليسر الأول غير اليسر بينما التعريف يدل على أن الأول هو الثاني الأول هو الثاني لأنه عرفه فالثاني هو الأول عاد إلى الأول ومنكر قالوا إذا الأول غير الثاني وإذا جاء ابن عباس وابن مسعود وغيرهم وجاء مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم ولا يصح قال لن يغلب عسر يسرين لماذا قال لأن العسر الأول هو العسر الثاني بينما اليسر الأول غير اليسر الثاني فالعسر واحد واليسران اثنان قالوا فلن يغلب عسر يسرين ثم قال سبحانه وتعالى بعد هذا كل فإذا فرغت فانصب من شاغلك ومن هموم الدنيا ومن دعوة أصحابك ومن تعليمهم فرغت من الناس ومن أهلك انتهى كل هذا فانصب الآن لله تبارك وتعالى قم صل ليس إذا فرغت فنن فإذا فرغت فالعب وإنما فإذا فرغت فانصب قم لله تبارك وتعالى نشيطا واقفا بين يدي الله تبارك وترجو رحمته وتخاف عذابه وذكر عن شريح القاضي أنه مر على قوم يلعبون فقال لهم ماذا تفعلون قالوا نلعب قالوا لماذا تلعبون قالوا فرغنا فاضين ما عندنا شيء قالوا فرغنا قال ما بهذا أمرتم وإنما قال الله فإذا فرغت فانصب أمر الإنسان إذا فرغ أن ينصب لله تبارك وتعالى وهذا طبعا هذا في قيام الليل في التطوع وليس في الفريضة لأن الفريضة لا ينازعها العمل وإنما الكلام هنا في قيام الليل الذي هو النافلة قال فإذا فرغت فانصب ربك فارغب أي ارغب إلى الله تبارك وتعالى فيما عنده من النعيم فيما عنده من الجنة فيما عنده مما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلبي بشر ذكر الألوسي رحمه الله تبارك وتعالى طرفة عن أحدهم أنه كان لصا فقال له صاحبه لماذا لا تتوب قال مماذا قال من السرقة قال الله أمر بها قال إذا فرغت فانصب فرغت يعني ما عندي شيء فرغت مخابي جيوبي فرغت ما فيه فاضية الله يقول إذا فرغت أنصب خلص معذور لك أن تسرق يعني النصب على الناس يقول إذا فرغت ما عندك فلوسة هنا يعني الضرورات تبيح المحظورات إذا فرغت ما عندك شيء أنصب ما فيه بس إن شاء الله تعالى هذا من تحريف العوام هذا الله نستعان طيب تبقى قضية وهي قضية عصمة الأنبياء صلى الله عليه وسلم هذه وإن كنا تكلمنا عليها سابقا ولكن هنا أهل العلمي في قول الله تبارك وتعالى وضعنا عنك وزرك الذي أنقض ظهرك قالوا هل على أنبياء وزر لأن الأنبياء معلوم أنهم معصومون صلى الله عليه وسلم فهل عليهم وزر حتى يقول الله تبارك وتعالى وضعنا عنك وزرك فقال بعض أهل العلم الوزر ينقسم إلى قسمين إما كبيرة وإما صغيرة أما الكفر فهذا معصومون منه ولكن يبقى الكبار والصغار فبعض الأهل انفصل في هذا المسألة قال في شيء اسمه قبل البعث وشيء اسمه بعد البعثة فيقول قبل البعثة معصوم من الكبار قبل البعثة قبل البعثة يقول معصوم من الكبار لماذا قال لأن الله رباهم أصلا الأنبياء ينتقيهم الله من صغرهم وإذاك الحديث ذكرناه قبل قليل وأن النبي شق صدره وأخرج قلبه وغسل صلوات ربي وسلامه عليه وموسى كيف رعاه الله تبارك وتذكر لنا قصته سبحانه وتعالى فالأنبياء منذ نعومة أظفارهم الله يرعاهم سبحانه وتعالى فلا يمكن أن تقع منهم الكبار ولذلك لو وقعت منهم الكبار كان قومهم إيش يعيبونهم على هذا كما عاب فرعون على موسى قال وقتلت نفسا وقتلت نفسا لا يه وفعلت فعلتك التي فعلت وكنت من الكافرين قال فعلتها إذا وأنا من الظالم ففررت منكم لما خفتكم فوهب لي ربي حكم وجعلني من المرسلين مع أن هذا القتل من موسى عليه الصلاة والسلام لم يكن مقصودا فلا يعتبر أصلا كبيرا فلا يعتبر معصية في الأصل حتى يعتبر كبيرة لكن مع هذا إيش لم يتركوه عابوه عليها على سبيل الكبيرة والمعصية فلو كانت الكبار تقع من الأنبياء كانوا عندما يدعون قومهم إيش يعيبونهم بذلك يقول كنت قبل كذا كنت قبل كذا الآن صرت نبيا كما قال موسى فرعون لموسى عليه الصلاة والسلام وذلك ما كانوا يقول إيش لقد كنت فينا مرجوا قبل ذلك ما يجدون عنهم والنبي صلى الله عليه وسلم ماذا كانوا يقول له الصادق الأمين صلوات ربي وسلامه عليه على كل حال قالوا إذن الكبار قبل البعثة لا يمكن تقع منهم من الأنبياء طيب والصغائر قالوا الصغائر أمره هين وهذا إذا كان قبل التكليف بالنبوة وقبل المبعث فهذا أمر يقع من جميع الناس ومع هذا هذه المسائل لا تعتبر صغائر لأنها لم يكن تشريع في ذلك الوقت وإنما جاء التشريع للمبعثة هؤلاء الأنبياء صلوات ربي وسلامه عليهم أجمعين قالوا طيب وبعد المبعث بعد أن صاروا أنبياء هل يمكن تقع منهم كبار قالوا من بابي أو لا لا تقع منهم الكبار بعد البعثة قدوة وأسوة والله سبحانه وتعالى يقول لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسن فلا يمكن الناس تتأسى بمن يقع منه كبائر الذنوب قالوا طيب وصغائر الذنوب قالوا هذه فيها وقفة لأن هذه جاءت فيها نصوص جاءت فيها نصوص وبعض أهل العلم قال لا يمكن أن تقع منهم حتى صغائر الذنوب أيضا لموقع الاقتداء لأنه لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسن وهم قدوة للناس فلا يمكن أيضا أن تقع منهم الصغائر وعض أهل العلم إلى أن الصغائر تقع منهم تقع من الأنبياء ولكنهم لا يقرون عليها ويستغفرون الله منها كما قال الله تبارك وتعالى وعصى آدم ربه فغوى وكذلك موسى صلى الله عليه وسلم أخذ برأس أخيه جره إليه غضبا لله تبارك وتعالى قال يا ابن أم لا تأخذ بلحيتي ولا برأسي وكذلك ما وقع ليونس عليه الصلاة والسلام فساهم فكان من المضحضين طيب وقال الله تعالى إذ أبقى إلى الفلك المشحون الخارج عن طاعة سيده طيب فقالوا إذن تقع منهم الصغائر وهذا نقله إجماعا الحافظ بن حجر رحمه الله تبارك وتعالى عن السلف من الصحابة والتابعين أن الصغائر تقع من الأنبياء بناء على ما جاء في كتاب الله تبارك وتعالى لكنهم لا يقرون عليها تبقى مسائل أخرى وهي مسائل محل اجتهاد لا يقال عنها صغائر وإنما هي محل اجتهاد مثل ما فعل النبي صلى الله عليه وسلم مع عبد الله بن مكتوم في قول الله تبارك وتعالى عبس وتولى النبي اجتهد لأنه كان يريد دعوة كبراء قريش وهذا أعمى لا يرى ما في وجه النبي صلى الله عليه وسلم من العبوس صلى الله عليه وسلم عليه فقال هذا اجتهاد من النبي صلى الله عليه وسلم وكذلك الآن في أسرى بدر اجتهد النبي صلى الله عليه وسلم في أخذ الفداء أو القتل أو المن والإمام مخير بين أربعة أمور كما هو معلوم في المعارك إما أن يعفو بدون مقابل وإما أن يفدي بمقابل وإما أن يقتل وإما أن يسبي يعني يستعبد كل هذه الأمور جائزة فالنبي صلى الله عليه وسلم اختار الفداء فأنزل الله تبارك وتعالى ما كان لنبيه أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض أي لكي يثخن في الأرض فالله تبارك وتعالى قال له الأولى أن كنت تقتلهم لكن المسألة اجتهاد تبقى هي المسألة اجتهاد من النبي صلى الله عليه وسلم وأصرح ما في ذلك قول الله تبارك وتعالى يا أيها النبي لما تحرم ما أحل الله لك تبتغي مرضات أزواجك فانهاه الله عن هذا الأمر وكان قد اجتهد أيضا في صلوات ربي وسلامه عليه كذا قول الله تبارك وتعالى عفى الله عنك لما أذنت لهم وكان قد اجتهد في هذا صلوات ربي وسلامه عليه وما شابه ذلك من النصوص على كل حال قضية عصمة الأنبياء صلوات ربي وسلامه عليهم أجمعين من الكفري والتقصير في التبليغ ومن الكبار هذا محل إجماع ويبقى الخلاف بين أعرف الصغائر ومع هذا حتى الذين قالوا تقع منه الصغار قالوا لا يقرون عليها بل ينبهون ويستغفرون ويتوبون يا الله منها لكونهم بشر في النهاية والنبي صلى الله عليه وسلم يقول كل بني آدم كل بني آدم خطاء وهم من بني آدم صلوات ربي وسلامه عليهم أجمعين والله أعلى وأعلم صلى الله عليه وسلم وبركاته