الشيخ عثمان الخميس تفسير سورة الضحى جزء2

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ولد يتيم الأب والمشهور أن أباه مات وهو حمل في بطن أمه ثم تربى عند حليمة السعدية لما بلغ الرابعة من عمره رجع إلى أمه جلس معها سنتين ثم ماتت أمه في السادسة من عمره أخذه جده سنتين ومات جده في الثامنة من عمره أخذه عمه والله يعتني به من مكان إلى مكان غير النبي صلى الله عليه وسلم ممكن مات أبوه يهمل ماتت أمه يهمل مات جده يهمل لا الله تبارك ينقله من مكان إلى مكان سبحانه وتعالى يؤويه جل وعلا ثم بعد ذلك بعثه ثم بعد ذلك آواه إلى الأنصار في المدينة فنصروه وعزروه ووقروه صلوات ربي وسلامه عليه كل هذا إيواء من الله سبحانه وتعالى ألم يجدك يتيما فآوى هذا السؤال ألم استفهام للتقرير أي يقرره الله تبارك وتعالى بذلك ألم يجدك يتيما فآوى فهدى ضالا هنا قال أهل العلم ليس المقصود بالضلال له الكفر أبدا النبي ما كفر أبدا صلوات ربي وسلامه كان موحدا وكان على ملة إبراهيم وكان على حنيفية السمحة لم يعبد صنم ولم يتدلي حجر صلوات ربي وسلامه عليه وإنما الضلال هنا كما قال الله تبارك وتعالى وكذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان وقال الله تبارك وتعالى وعلمك ما لم تكن تعلم فهو كان ضالا عن تفاصيل الشرع كان يعرف التوحيد بشكل عام لكن كيف يحج كيف يصلي كيف يصوم كيف يزكي كيف يعبد الله تبارك وتعلم ما الذي يريده الله ما الذي لا يريده الله هذا لا يعرفه حتى نزل عليه جبريل بالوحي فهذا المقصود بقوله وجدك ضالا أي عن تفاصيل هذه الشريعة السمحة ثم علمك سبحانه وتوهداك إليها وقوله هنا وجدك ضالا فهدى ولم يقل فهداك وإنما قال هدا أطلقها لماذا قال لأنه لم يهديه هو فقط وإنما هداه وهدا به هداه وهدا به فإذا قال فهدا ولم يقل فهداك وإنما أطلقها أطلق كلمة الهداية وجاء في بعض الروايات أنه كان مسافرا مع عمه إلى الشام عمه أبي طالف فضل عن الطريق ضع فثم أرجعه الله إلى الطريق الصحيح قالوا هذا المقصود والصحيح الأول وهو الضلال عن تفاصيل هذا الشرع لا كان يعلمها ثم علمها صلوات ربي وسلامه عليه قال ووجدك عائلا فأغنى ووجدك عائلا فأغنى العائل هو الفقير المحتاج فأغنى أي فأغناك وأغنى بك كما قلنا هدا هداك وهدا بك أغناك وأغنى بك سبحانه وتعالى بعد أن ذكره الله بهذه النعم جاءت الآن الوصاية طيب الآن أعطيتك الآن أريد منك أعطيتك الآن أريد منك الآن جاءت الوصاية فقال الله له إذا كان الأمر كذلك فيما مضى إذن يا محمد فأما اليتيم فلا تقهر لأنك كنت يتيما ورعيتك وربيتك واعتنيت بك حتى كان ما كان إذن أنت لا تقهر اليتيم والنبي أكمل وأكبر وأعظم من أن يقهر اليتيم صلوات ربي وسلامه عليه لأنه أدبه ربه فأحسن تأديبه ورباه ربه فأحسن تربيته سبحانه وتعالى وقد يكفينا أن الله وصف بقوله إنك لعلى خلق عظيم فلا يمكن أن يفعل هذا الأمر صلوات ربي وسلامه عليه ولكن القصد أن الله تبارك وتعالى يعني يقول له هذا والأمر موجه لأمته صلوات ربي وسلامه عليه قال فأما اليتيم فلا تقهر يعني لا يقهر اليتيم ولا ينهر قال وأما السائل فلا تنهر السائل سائلان سائل العلم وسائل المال سائل العلم إذا جاءك يسأل مسألة لا تنهره حتى لو سأل خطأا ووضح له الأمر وكذا قد يكون هو التبس عليه الأمر وكذلك السائل المال لا تنهره إذا جاء الإنسان يسأل مالا بعض الناس يقول أنا يا أخي أنا ما أحب تصدق على هالفقار هذا ما أدري عن شداب ما أدري صاج ما أدري كذا أنا أعطي لي جان وعطي كذا آمن لي لأن هؤلاء لا أدري طيب ماشي لا تعطي بس لا تنهره بعض الناس ما يكتفي بعدم يعطاء الفقراء المال ينهر لا تضر عب يلا انجلع غلط القصد أن الإنسان يعني لا تريد أن تعطيه تلطف منه أنت ما تدري عن حاجة هذا الإنسان قد يكونوا كذابا نعم قد يكونوا صادقا أنت لا تعلم وأذكر أني يعني تعلمت من أحدهم مرة كنا يعني في سيارة فجاءنا الأطفال يطلبون المال أطفال صغار يعني سبع سنوات ثمان سنوات فكان يطلبون المال فيمدون يدهم أعطنا ما أعطاه فكان يخرج يده يقول أنت أعطوني المال يضحك يضحكون يمشون الأطفال طيب فالتفت إلي قال لي وأما السائل فلا تنهر أنا لا أريدهم أن يتعودوا على الطر والطلب وكذا لكن أيضا ما نهرتهم والله ارتحت لكلامه جدا إنه ما أعطاهم حتى لا يعتادوا على هذا الأمر لكنه ما نهرهم وإنه بابتسامة وضحكة طيب صار هو يقولهم أعطوني مال أعطوني مال ضحكوا ومشوا فالقصد أن السائل لا ينهر لأن الإنسان لا يدري ما حاجته الناس وقد يكون بعض الناس فيه من العفة الشيء الكبير لكن لعظم ما جاء من الخاطب أو المصيبة اضطر إلى أن يسأل الناس قال وأما السائل فلا تنهر وأما بنعمة ربك فحدث بنعمة ربك فحدث لها معنيان المعنى الأول وأما بنعمة ربك فحدث أي أخبر أن هذه النعم من الله واشكر الله على وانسبها إلى معطيها سبحانه وتعالى إذا يقول من شكر النعم أن تنسبها إلى الله وأن تحمده عليها وأن تبذلها في سبيل الله تبارك وتعالى تحديث بنعم الله سبحانه وتعالى إذن المعنى أما بنعمة ربك فحدث أي حدث أنها من الله ليست بجهدك ولا شطارتك ولا ذكائك أبدا وإنما فضل من الله أو حدث أظهر نعمة الله عليك بعض الناس الله تبارك يعطيهم من النعم والناس تحسبوا من أفقر خلق الله من كثير ما هو مقتر على نفسه وعلى أولاده من كثير ما هو بخيل طيب لا يحدث بنعمة الله ولا يظهر نعمة الله عليه سبحانه وتعالى ولا ترى فيه نعمة الله بالعكس الإنسان إذا أنعم الله عليه يركب زين ويلبس زين ويسكن زين ويبذل ماله ويظهر هذه النعمة هذا هو الذي قاله أهل العلم في هذه الآية وَأَمَّا بِنُعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ أي انسبها إلى معطيها سبحانه وتعالى أو حدث بمعنى يعني أظهرها هذه النعمة بتصرفاتك وأقوالك والله أعلى وأعلم وصلى الله عليه وسلم فائدة فقط بعض القراء عندما يصلون لسورة الضحى يكبرون يقرأ سورة الضحى بعد أن ينتمي يكبر الله أكبر ثم يقرأ السورة التي بعدها ألم نشرح ويكبر ثم التين ويكبر يكبر لين نهاية القرآن بين كل سورة وسورة يكبر صيغة التكبير بعضهم يقول الله أكبر ويبدأ بسورة ثانية بعضهم يقول الله أكبر الله أكبر يعني صيغة التكبير حتى غير يعني متفق عليها وهذا مشتهر جدا عند القراء مشتهر عند القراء كثيرا وينقلونه من كابر عن كابر ينقلون هذا التكبير لكن الصحيح أنه لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم وقد ذكر هذا الحديث لأبي زرعة الرازي فقال إنه حديث لا يصح منكر وكذلك ابن كثير ذكر الأسانيدة في هذا الحديث كثيرا جدا ثم قال ولا يصح شيء منها مع أن القراء مشتهر عندهم هذا الأمر لأنه إذا قرأوا من سورة الضحى إلى ختم القرآن يكبرونه بعد كل سورة لكنه على الصحيح لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم ولذلك من السنة ترك هذا التكبير يعني لا يثبت شيء منه عن النبي صلوات ربي وسلامه عليه أفضل