الشيخ عثمان الخميس تفسير سورة الضحى جزء1

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

طيب نبدأ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم والضحى والليل إذا سجى ما ودعك ربك وما قلاء هذه السورة من السورة المكية يقسم ربنا سبحانه وتعالى بالضحى والضحى قال بعضهم هو النهار بشكل عام وقال بعضهم الضحى هو المعروف عندنا بوقت الضحى من ارتفاع الشمس قيد رمح ثلاث ساعة إلى قريب من وقت الظهر هذا يسمى وقت الضحى هذا يسمى وقت الضحى وقال بعضهم الضحى هو الليل النهار كله كما قال الله تبارك وتعالى فأمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا بياتهم وهم نائمون أو أمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا ضحى وهم يلعبون أي نهارا يعني عم النهار كله يعني إما أن يكون الليل كله أو النهار كله فقالوا الضحى يطلق على النهار كله جاءت الليل وقال بعضهم الضحى هو ينتهي قبل الزوال هذا وقته الضحى على كل حال الله جل وعلا أقسم بوقت سواء قلنا الضحى إلى الزوال أو قلنا الضحى إلى الغروب المهم أن الله تبارك وتعالى أقسم بوقت من الأوقات قالوا والليل إذا سجى أي أقسم بالليل وهنا قال أهل القرى أقسم بمتضادين متباينين عكس بعظمه هذا نهار وهذا ليل وهذان أمراني أقسم بهما ربنا تبارك وتعالى أمر عظيم ألا وهو ما ودعك ربك وما قله هذا جواب القسم وهذا إكرام للنبي صلى الله عليه وسلم يقسم أنه ما ودع نبيه ولا قله والليل إذا سجى سجى أظلم أو سجى أتى أو سجى عمه كلها معنى سجى سجيته بمعنى غطيته من هذا الرجل المسجى المغطى والليل يغطي الأرض يغطيها بالظلام هذا معنى سجى أظلم أو غطى أو عمه وكلها تدور على معنى واحد ثم قال ما ودعك ربك وما قله ما ودعك أي ما تركك وذلك أنه جاءت امرأة للنبي صلى الله عليه وسلم وذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم كان ترك القيام ليلة أو ليلتين فقالت هذه المرأة لا أظن شيطانك إلا قد قلاك لأنها لا تؤمن بالله وقال النبي شيطان صلى الله عليه وسلم ويقول عنه مجنون فقالت ما أرى شيطانك إلا قد قلاك فأنزل الله تبارك وتعالى هذه السورة المباركة وقال سبحانه وتعالى نبيه محمد صلى الله عليه وسلم رادا على تلك المرأة ما ودعك ربك وما قله ما تركك ولا قلاك سبحانه وتعالى ما ودعك ربك ولا قله وهذا حيث الصيحين مخرج والمشهور أن هذه المرأة هي امرأة أبي لهب أم جميل بنت حرب هذا الكلام للنبي صلى الله عليه وسلم ما ودعك أي ما تركك ربك ودعه أي تركه وما قلا أي وما قلاك قلاك يعني أبغضك وإذلك النبي صلى الله عليه وسلم جاء في الحديث وإن كان الحديث يعني فيه شيء من الضعف يقول النبي صلى الله عليه وسلم لعلي بن أبي طالب لا يحبك إلا مؤمن ولا يبغضك إلا منافق وفي رواية ما يقليك يعني يبغضك فقلا بمعنى أبغضه قال ما أبغضك ربك سبحانه وتعالى ما ودعك ربك وما قلا أي وما قلاك ثم قال ولا الآخرة خير لك من الأولى الآخرة قال بعض الآخرة يعني الشيء الذي يأتي يعني أنت تنتقل من حال إلى حال أفضل الآخرة أي الحال التي ستأتي خير من الأولى خير من الحال التي مضت يعني كل ما لك تأخذ خيرا تأخذ خيرا تأخذ خيرا تتقدم كل ما لك تتقدم إذن كله في أمور الدنيا أو ولا الآخرة خير لك من الأولى الآخرة دار الآخرة خير لك من الأولى أي الدار الدنيا إذن إما أن تكون ولا الآخرة خير لك من الأولى أي ما يأتي خير مما هو حادث الآن الآخرة من الأحوال أو الآخرة دار الآخرة خير لك من الأولى الدار الأولى التي نعيشها الآن حياة الدنيا ولا الآخرة خير لك من الأولى فتشكل الأمر كذلك الآخرة خير للنبي من الأولى صلوات ربي وسلامه عليه وكان النبي صلى الله عليه وسلم يقول ما لي وللدنيا إنما مثلي ومثل الدنيا كمثل راكب قال تحت ظل شجرة ثم قام وتركها هكذا يشبه الدنيا صلوات ربي وسلامه قال تحت ظل شجرة أي نام قيلولة تحت ظل الدنيا كلها نومة قيلولة تحت ظل شجرة فهذه الدنيا ثم قام وتركها إلى الآخرة وكان يقول صلوات ربي وسلامه للناس لوضع سوط أحدكم في الجنة خير من الدنيا وما فيها صوروا موضع سوط السوط يعني هذا الحزام من الجلد موضعه صغير جدا يقول هذا الموضع في الجنة خير من الدنيا وما فيها أقل شيء ما كان باقي على طول الدنيا زائلة الدنيا زائلة والدنيا لا تسوى شيء عند الآخرة وإذا قال النبي صلى الله عليه وسلم جناح بعوضة جناح بعوضة ما سق الكافر منها شربة ماء وهي إذن لا تعدل حتى جناح بعوضة البعوضة لا قيمة لها ولا وزن الجناح ما وزنه ولا شيء الدنيا لا تعدل عند الله جناح بعوضة سبحانه وتعالى ولا الآخرة خير لك من الأولى ولا سوف يعطيك ربك في الأرض سوف كلمة سوف تدل على المستقبل المتحقق المتأخر قليلا يعني سيأتي ليس الآن انتظر قليلا ولسوف يعطيك ربك فترضى يعطيك فترضى ولسوف يعطيك ربك فترضى في الدنيا أو في الآخرة أعطاه في الدنيا تمكينا ومحبة في قلوب العباد ويعطيه في الآخرة سبحانه وتعالى سيعطيه الشفاعة الكبرى ويعطيه المنزلة العليا في الجنة ويعطيه أنه لا تفتح الجنة إلا له صلوات ربه وسلامه ابتداء هو الذي يستفتح باب الجنة ويعطيه المقام المحمود سبحانه وتعالى ويعطيه الكوثر جل وعلا ويعطيه الشفاعة مع النبيين والملائكة غير الشفاعة العظمى التي له صلوات ربه وسلامه يعطيه سبحانه وتعالى ولسوف يعطيك ربك فترضى يرضيك بهذا العطاء سبحانه وتعالى بعد أن أقسم الله تبارك وتعالى بالضحى والليل ثم بعد ذلك بيّن قدر المقسم به وهو النبي صلى الله عليه وسلم لما قال سبحانه وتعالى ما ودّعك ربك وما قال وبيّن له مكانته عنده أنه لن يتركه سبحانه وتعالى وقال له إنه سأعطيك في الآخرة خير من الأولى وسوف أرضيك بعدها أوصاه الله تبارك وتعالى أو ذكره الله تبارك وبعض نعمه ألم يجدك يتيما فآوى هل تذكر يا محمد كنت يتيما فآوى ألم يجدك يتيما فآوى