تفسير سورة الليل مختصرة - حلقة واحدة - 9 دقائق

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم والليل إذا يغشى والنهار إذا تجلى وما خلق الذكر والأنثى إن سعيكم لشتى ومن بخل واستغنى وكذب بالحسنى فسنيسره للعسرى وما يغني عنه ماله إذا تردى وإن لنا للآخرة والأولى إن تكون والذي خلق الذكر والأنثى أو تكون وخالق الذكر والأنثى وخالق الذكر والأنثى هو الله سبحانه وتعالى والذي خلق الذكر والأنثى أو خلق الذكر والأنثى في كل شيء ذكر وأنثى أزواج إن سعيكم لشتى مختلف سعي الناس مختلف كل يسعى لما في نفسه كل يغني على ليلة ثم قال سبحانه وتعالى فأما من أعطى واتقى أعطى من نفسه ومن ماله ومن جهده أعطى واتقى الله سبحانه وتعالى وصدق بالحسنى أي بالجنة صدق بالجنة قال فسنيسره لليسرى سنوفقه ونسلك به الصراط المستقيم ونيسر له أمره وأما من بخله واستغنى بخل بماله واستغنى عن دفعه وإعطائه وبذله وكذب بالحسنى كذب بالجنة فسنيسره للعسرى سيكون سبيله العسرى والعسر عكس اليسر ثم قال وما يغني عنه ماله إذا تردى إذا هوى إذا سقط ماذا يغني عنه ماله ما أغنى عني ماليه هلك عني سلطانيه ما يغني عنه ماله إذا تردى لا يغني عنه شيئا لماذا؟ إن علينا للهدى وإن لنا للآخرة والأولى أي على الله الهدى هداية التوفيق والإلهام وإن لنا للآخرة والأولى أي حكم الدنيا وحكم الآخرة كله لله تبارك وتعالى نعم نعم يقول الله تبارك وتعالى فأنذرتكم نارا تلظة تشتعل تستعر تلظة لا يصلاها إلا الأشقى والأشقى أي الشقي والأشقى مبالغة صيغة مبالغة أشقى القوم أشقاها الذي عقر الناقة وهنا يقول لا يصلاها إلا الأشقى أي الذي وصل إلى المنتهى في الكفر والعياذ بالله كما أن هناك المنتهى في التقوى المنتهى في الدين المنتهى في الصدق هناك المنتهى في الكذب في الشقى والمنتهى في الكفر عذن الله وإياكم من ذلك لا يصلاها إلا الأشقى الذي كذب وتولى أي كذب بآيات الله وأعرض عنها قال وسيجنبها الأتقى مقابل الأشقى هناك الأتقى وقد ذكر ابن عطية وابن الجوزي وغيرهما الإجمع على أن المقصود هنا أبو بكر الصديق رضي الله عنه هو الأتقى وهو أتقى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم هناك حديث عن ابن عمر رضي الله عنه كنا معاشر أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم نقول بعد رسول الله أبو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم نسكت عن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لا نفاضل بينهم وهو أتقى وأفضل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وأن هذه الآية فيه وأن النبي صلى الله عليه وسلم قال يوماً لأصحابه من أصبح منكم اليوم صائماً فقال أبو بكر أنا قال فمن تصدق منكم اليوم فقال أبو بكر أنا فقال من عاد منكم اليوم مريضاً فقال أبو بكر أنا قال من صلى منكم اليوم على جنازة قال أبو بكر أنا فقال النبي صلى الله عليه وسلم ما اجتمعت في مرين إلا دخل الجنة ولما ذكر النبي صلى الله عليه وسلم أهل الجنة فقال إن الجنة ثمانية أبواب فمن كان من أهل الصلاة دعية من باب الصلاة ومن كان من أهل الصدقة دعية من باب الصدقة ومن كان من أهل الصيام دعية من باب الريان فقال أبو بكر يا رسول الله ما على أحد من أن يدعى من أحد هذه الأبواب ولكن هل يدعى أحد من الأبواب كلها يعني يكون من أهل الصدقة ومن أهل الصلاة ومن أهل الجهاد ومن أهل البر ومن أهل الصيام يجمع الخير كله قال نعم وأرجو أن تكون أنت أو أرجو أن تكون منهم صلوات ربي وسلامه عليك فالقصد أن الأتقى هنا أنها نزلت في أبو بكر الصديق رضي الله ولا يعني هذا أنه ليس هناك تقي إلا أبو بكر الصديق له وعدت للمتقي الجنة فالأتقى في هذه الأمة كثرة وستجعلني وإياكم منهم وسيجنبها الأتقى أي يجنب النار الذي يؤتي ماله يتزكى يزكي بماله نفسه يتزكى أي يزكي نفسه وما لأحد عنده من نعمة تجزى ليس لأحد عليه فضل وله فضل على الناس وليس لأحد عليه فضل وكان أبو بكر من السبعة الذين بايعوا النبي صلى الله عليه وسلم على أن لا يسألوا الناس شيئا لما سقط صوته من يده وهو على راحلته فلا يقول لأحد أعطني إياه ينزل ويأخذه وما لأحد عنده من نعمة تجزى إلا ابتغاء وجه ربه الأعلى يعني لا يفعل هذا من باب رد الجميل لأحد ولكن يريد ما عند الله إلا ابتغاء وجه ربه الأعلى ولسوف يرضيه سوف يرضيه الله تبارك وتعالى نعم