عثمان الخميس تفسير سورة الليل من الآية 01 إلي الآية 11

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بارك وتعالى بعد أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم والليل إذا يغشى والنهار إذا تجلى قسما يقسم بهما الله تبارك وتعالى يقسم بالليل ويقسم بالنهر وقلنا إن الله يقسم مخلوقاته سبحانه وتعالى لعظمها فيقسم بها وهذا إكرام لها الله عندما يقسم بمخلوقاته فهذا باب الإكرام ويقسم بما شاء أما نحن فلا نقسم إلا بالله صلى الله عليه وسلم من كان حالفا فليحلف بالله أو ليصمت أما ربنا تبارك وتعالى فيقسم بما شاء جل في علاه قال والشمس والليل إذا يغشى إذا ليست شرطية هنا وإنما إذا هنا الزمانية الضرف يعني وقت الليل إذا يغشى إذا يغشى يعني إذا عم الأرض والمقصود بالأرض الأرض التي تعيش أنت عليها مكانك بلدك الإقليم الذي أنت فيه لأنه إذا غشاك الليل غشا النهار مكانا آخر لكن أنت هنا والليل إذا يغشى لكل إنسان بحسبه بحسب المكان الذي هو فيه غشي الشيء غطاه والليل إذا يغشى والنهار إذا تجلى الليل ظلمة النهار وضوح تجلى وضح الأشياء وأنهارها وأبانها وكذلك هنا إذا كما قلنا زمانية ضرف زمان أي في ذلك الزمان الذي يكون لتلك البلاد والنهار إذا تجلى أي ظهر ووضح قال وما خلق الذكر والأنثى ما هنا تحتمل معنيين ما أن تكون مصدرية فتكون وخلق الذكر والأنثى أي وخلق الذكر والأنثى يعني يقسم بالليل ويقسم بالنهار ويقسم بخلق الذكر والأنثى فهذا قسم من الله بالذكر والأنثى أو أن تكون هنا بمعنى الذي والذي خلق الذكر والأنثى فيقسم بنفسه المبارك سبحانه وتعالى المعنيين إما تكون مصدرية وإما أن تكون موصولة مصدرية أي وخلق الذكر والأنثى فيكون قسم بهما وإما أن تكون موصولة فيكون قسم بالله سبحانه وتعالى والذي خلق الذكر والأنثى والذكر والأنثى قيل آدم وحواء المقصود بالذكر والأنثى آدم وحواء وهما أصل الذكور والإناث وقال بعضهم الذكر والأنثى هنا المقصود بها كل ذكر وأنثى والإنس والجن والبهام كل ذكر وأنثى بل والحشرات والنبات كل شيء كل ذكر وأنثى وقيل الذكر والأنثى من الآدميين فقط كل ذكر وأنثى من الآدميين الذين يعرفون قدر الله تبارك وتعالى ويسبحونه ويكبرونه ويعبدونه جل وعلا وعلى كل حال كلها محتملة كلها محتملة أن كل مقصود بالذكر والأنثى آدم وحواء خاصة أو الذكر والأنثى بنوا آدم خاصة كل ذكر والأنثى كل ذكر والأنثى في الدنيا قال وما خلق الذكر والأنثى في قراءة والذكر والأنثى والليل إذا يغشى والنهار إذا تجلى والذكر والأنثى ولكنها قراءة غير سبعية غير متواترة قراءة غير متواترة أي لا تثبت قرآنا لا تثبت قرآنا وإنما هي آحد والقرآن يشترط في أن يكون متواترا والمتواتر هو ما يرويه جمع عن جمع جماعة عن جماعة هو القرآن أما ما لم يكن كذلك فلا يعد قرآنا حتى لو ثبت سندها كقراءة قرأ بها النبي صلى الله عليه وسلم لكن لم تثبت قرآنا في المصحف الذي جمعه عثمان رضي الله عنه ونقلها الصحابة عن النبي صلى الله عليه وسلم جمع عن جمع فلا تكون قرآنا قرأ النبي صلى الله عليه وسلم مرة والذكر والأنثى كما جاء في حديث أبي الدرداء وابن مسعود والذكر والأنثى لكنه لم يثبت قرآن ويسمى قراءة شاذة لا لأن النبي قرأها تكون شاذة ولكن لأنها لم تثبت متواترة لم تثبت متواترة فلا يجوز الإنسان اليوم أن يقرأ والذكر والأنثى لا يجوز أن يقرأ والذكر والأنثى لأنها لم تثبت متواترة قال سبحانه وتعالى إن سعيكم لشتى هذا جواب القسم مقسم سبحانه وتعالى والليل إذا يأشى والنهار إذا تجلى وما خلق الذكر والأنثى أين جواب القسم أين المقسم به إن سعيكم لشتى سبحانه وتعالى ما تحصلونه في هذه الحياة الدنيا ما ترجونه في هذه الحياة ما تفعلونه في هذه الحياة الدنيا سعي الناس شتى شتى يعني متباعد أقصى اليمين وأقصى اليسار ناس إلى الأمام ناس إلى الخلف ناس في الطاعة ناس في المعصية ناس في الخير ناس في الشر وإذاك فصلها سبحانه وتعالى فأما من أعطى واتقى وأما من بخل واستغنى وناس سنيسره للعسر وناس سنيسره للعسر شتى متباعد كلهم في طريق قال الشاعر سارت مشرقة وسرت مغربا شتان بين مشرق ومغربي شتان أي بعيد ما بينه شتان أي هذا بعيد عن هذا فقال الله تبارك وتعالى إن سعيكم لشتى أي متفرق متفرق كل له طريق كل له درب إن سعيكم لشتى هنا الخطاب لمن سعيكم لعامة الناس معانا أبو حمود يقول لعامة الناس الخطاب لعامة الناس أيها الناس سعيكم شتى منكم من يطيع ومنكم من يعصي منكم من يعطي ومنكم من يبخل منكم من يصدق منكم من يكذب شتى يقول فأما الآن بدأ يفصل هذا التفرق بين الناس والاختلاف قال فأما من أعطى واتقى أعطى ماذا أحيانا تعطي من مالكة وأحيانا تعطي من جاهكة الوجاهة تتوسط وتسعى للناس بالخير وتكلم هذا وتكلم هذا هذا سعي تعطي من جهدكة تبذل من جهد وأحيانا تعطي من وقتكة والناس يتفوتون في هذا العطاء فقول الله تبارك فأما من أعطى ما المقصود من المال أو الجاه أو الوقت أو الجهد أو العلم أو أو ماذا كل شيء كل شيء تعلم أعطى أعطى ما يمكن إعطاؤه أعطى ما يستفيد الناس منه يقول فأما من أعطى واتقى يعني أراد بهذا العطاء وجه الله تبارك وتعالى فأما من أعطى واتقى من يعطي رياء ولا سمعة وإنما أعطى تقوى أعطى تدينا أعطى تقربا إلى الله تبارك وتعالى فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنة الحسنة قال بعض أهل العلم الحسنة هنا الجنة كما قال الله تبارك للذين أحسنوا الحسنة وزيادة فسرها النبي صلى الله عليه وسلم قال الحسنة الجنة والزيادة النظر إلى وجه الله تبارك وتعالى فقالوا هنا إذن وصدق بالحسنة هي الجنة وقال بعضهم الحسنة هنا حسن الثواب وقال بعضهم الحسنة هنا حسن العطاء لأن الله تبارك وتعالى وأخبر النبي صلى الله عليه وسلم إنه ما من يوم إلا وينزل ملكان يقول أحدهم اللهم أعطي منفقا خلفا وأعطي ممسكا تلفا قالوا هي الحسنة سبحانه وتعالى وحدثني أحدهم عن شخص يعرفه إنه كان يحب الصدقة يحب الصدقة وأحيانا قيل له يعني فلان نعرف من الناس محتاج قال كم محتاج قالوا محتاج عشرة ألاف أخذ دفتر الشيكات وكتب عشرة ألاف قالوا أن تعطيه ألف تساعده قال روح الله يسر أمره يقول مجرد أن دفعت العشرة ألاف قال للرجل هكذا واتصل عليه أحدهم هاتف قالوا نعم له أرض كانت معلقة منذ مدة ولا أحد يدعي شيء عرضت عليه الآن ثلاث ملايين يقول وأنا كنت أتمنى أن أبيعها بمليون شو عطى عشر ثلاث كم أخذ مليونين بسرعة وهذا لا يعني مو حين كنتم تقطون فلوسكم لكن القصد للإنسان إذا أحسن الظن بالله سبحانه وتعالى فإن الله لا يضيعه جل في علاه قال وصدق بالحسنة فسنيسره لليسرى للتيسير يوفقه الله للتيسير يسر له وهذا الذي يقول أهل العلم الطاعة تجلب طاعة تفعل طاعة يسرك الله لطاعة أخرى وهذا من جميل فعل الحسنات أنك توفق إلى حسنة بعدها والعكس قال وأما من باخل واستغنى باخل بماله واستغنى عن أعطائه للناس أي طلب المال لنفسه استغنى عن الله لا يريد من الله شيئا من الحسنات أو الجزاء لأن ذاك يريد الحسنة هذا لا يريد شيئا من الله تبارك وتعالى قال أما من باخل واستغنى وكذب بالحسنة كذب بالثواب كذب بالجنة أو كذب بالتوحيد لأن البعض قال أن الحسنة هنا لا إله إلا الله فعلى كل حال هذا الطرف الثاني لأنه قلنا سعي شتى أقصى اليمين وقصى الشمال قال فسنيسره للعسرة هنا أشكل البعض قال التيسير لليسرة هذا فضل من الله لكن تيسير للعسرة كيف يسر الإنسان للعسرة وهل تسمى العسرة أو التوجه للعسرة تيسيرا قال أهل العلم التيسير هنا المقصود يعني تركه لما يريد كما قال الله تبارك فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم وقال الله تبارك وأملي لهم إنك أيدي متين صلى الله عليه وسلم إن الله ليملي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته فهذا كله من التيسير للعسرة أن الله يهمله ويتركه ويذهب للعسرة ولا يرده عن شيء وإذا كان الحسن البصري يقول يا أهل معاصي الله لا تغتروا يقول لا تغتروا يا أهل معاصي والله لو أحبكم الله لعصمكم يعترك الله لكم هذا دليل أنكم مبعدون عن الله انتبهوا إلى أين للبعض يستهلس ثم المعاصي ولا يعاقبه الله يقول لا هذا ترك والترك من الله خطير لأنه لو أحبكم لعصمكم هذا يعني أنه لا يحبكم سبحانه وتعالى قال فسنيسره للعسرة ثم ختم بقوله سبحانه وتعالى وما يغني عنه ماله إذا ترد ما هنا تحتمل أن تكون يعني استفهامية أي ماذا يغني عنه ماله ماذا يغني عنه ماله سؤال استفهام استنكاري أي هل سيغني عنه شيئا لن يغني عنه شيئا أو بمعنى على وجه النفي كما قال ما أغنى عني مالية هلك عني سلطانية تحتمل هنا مال تكون نافية تحتمل أن تكون استئنافية يقول وما يغني عنه ماله إذا ترد سواء ترد في القبر لأنه خلاص انتهى العمل أو ترد في النار يوم القيامة عذن الله وإياكم منها والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد