الشيخ عثمان الخميس تفسير سورة الشمس جزء 1
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
08:16
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
نبدأ بحول الله تبارك وتعالى وقوته اليوم عندنا سورة والشمس أو سورة الشمس وهذه السورة مكية بإجماع أهل العلم قال الله تبارك وتعالى فيها بعد أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله
الرحمن الرحيم والشمس وضحاها والقمر إذا تلاها والنهار إذا جلاها والليل إذا يغشاها والسماء وما بناها والأرض وما طحاها ونفس وما سواها فجورها وتقواها أفلح من زكاها هذه أقسام كثيرة أقسم
الله بها سبحانه وتعالى أقسم بالشمس وضحاها أقسم بالقمر إذا تلاها أقسم بالنهار إذا جلاها أقسم بالليل إذا يغشاها أقسم بالسماء وما بناها أقسم بالأرض وما طحاها أقسم بالنفس وما سواها
أقسم سبعة أقسم الله تبارك وتعالى بها على ماذا؟
قال قد أفلح من زكاها هذا جواب القسم هذا جواب القسم أي والله لقد أفلح من زكاها هذه كلها أقسام أقسم الله بهذه الأشياء والقسم عند الله تبارك وتعالى كما قلنا أكثر من مرة يقسم بما يشاء
سبحانه وتعالى وما أقسم به سبحانه فيدل على منزلته عند الله سبحانه وتعالى والشمس وضحاها أي وقت الضحاة وقت الضحاة الشمس هنا أقسم الله بها سبحانه وتعالى وهي التي تحدى بها إبراهيم
النمرود فلما قال أنا أحيي وأميت قال فإن الله يأتي بالشمس من المشرق فأتي بها من المغرب فبهت الذي كفر فهذه الشمس التي أقسم بها الله تبارك وتعالى هي التي أيضا تحدى بها إبراهيم عليه
الصلاة والسلام النمرود أو الملك الذي ذكره الله تبارك في كتابه العزيز والشمس والضحاة والقمر إذا تلاها أقسم أيضا بالقمر إذا تلاها قالوا تلاها يعني الخروج لأن الشمس تشرق ثم تغيب فيخرج
القمر في نهاية وقت الشمس يخرج القمر ثم يبقى حتى يغيب فتأتي الشمس كما قال الله تبارك وتعالى للشمس والشمس تجري لمستقر لها ذلك تقدير العزيز العليم والقمر قدرناه منازل حتى عاد كالعرجون
القديم لا الشمس ينبغي لها أن تدرك القمر ولا الليل سابق النهار وكل في فلك يسبحون فالقمر قالوا تلاها أي بالخروج بعد أن تغيب يخرج القمر أو تلاها في الكبر فيما نراه نحن أكبر شيء نراه
الشمس ثم بعد ذلك القمر بالحجم أو بالأهمية قال والنهار إذا جلاها والليل إذا يغشاها النهار إذا جلاها جلا ماذا جلاها الضمير هنا يعود على ماذا قال يعود على الشمس والشمس وضحاها والقمر
إذا تلاه والنهار إذا جلا الشمس والليل إذا يغشاها أي الشمس وقال آخر أهل العلم لا النهار لا يجل الشمس ولا الليل يغشا الشمس وإنما الشمس عندما يغشا الشمس تغيب تطلع على مكان آخر فلا
يغطيها الليل ولا يظهرها النهار قال فما معنى إذن والنهار إذا جلاها والليل إذا يغشاها قالوا الأرض الأرض يعني اللي النهار إذا جل الأرض أي وضحها إذا جل الأرض أي وضحها وضح الأرض صارت
واضحة بحيث أن الناس يسعون في طلب معاشهم ورزقهم قالوا والليل إذا يغشاها قالوا كذاك يغشا الأرض فتكون الظلمة فينام الناس ويستريحون فقالوا إذن والنهار إذا جلاها والليل إذا يغشاها هي
الأرض وليس قال طيب الأرض غير مذكورة هنا قالت مفهومة قالوا هنا إيش مفهومة ولو لم تذكر وهذا الذي عليه كثير من أهل العلم من كثير وغيره اختاروا أن المقصودة هنا الأرض لأن الليل لا يغشا
لا يغشا الشمس ولا النهار يجلي الشمس بل هي التي تأتي بالنهار وإذا غابت جاء الليل السماء وما بناها والأرض وما طحاها السماء وما بناها لعظمها لعظمها طيب ما ما المقصود بها قالوا ما
بمعنى الذي أي والسماء والذي بناها والذي بناها فيكون القسم بالسماء والذي بنا السماء وهو من الله سبحانه وتعالى إذا قسم الله بنفسه سبحانه وتعالى والسماء والذي بناها فتكون هنا ما
موصولة بمعنى الذي أو والسماء وما بناها مصدرية أي والسماء وبنيانها يعني وعظمة بنيانها وكما قال الله تبارك والسماء بنيناها بأيد أي بقوة سبحانه وتعالى فهنا والسماء وما بناها تحتمل
المعنيين ونفس الشيء بنسمة الأرض وما طحاها أي والأرض والذي طحاها وهو الله تبارك وتعالى أو والأرض وطحيها أو دحيها كما سيأتي أي وبسطها وعظم ذلك فإذا إما أن يكون ذكر الله تبارك وتعالى
السماء وبنيانها العظيم أو السماء وبانيها العظيم وهو الله سبحانه وتعالى وعلى كل حال الأمران يدلان على عظمة من على عظمة الله سبحانه وتعالى قال ونفس وما سواها النفس هنا تحتمل الأمرين
النفس هي البدن كما قال الله تبارك وتعالى لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم فيقسم الله تبارك وتعالى بهذا البدن وقال الله تبارك وتعالى فهنا المقصود خلق الإنسان من رأس وجسد ويدين ورجلين
وأمعاء وأوردة وشرائين وغير ذلك من الأمور القلب وهذا نعدة هذا الخلق العظيم الذي خلقه الله تبارك وتعالى فيراد بالنفس هنا إيش النفس الإنساني من حيث البدن وكل شيء فيها القول الثاني
المقصود بالنفس هنا النفس المدركة وليمت ثم بالروح يقسم الله تبارك وتعالى بها لماذا؟
لأن الله تبارك وتعالى قال في آية أخرى لخلق السماوات والأرض أكبر من خلق الناس وهنا لما ذكر ذكر على سبيل التعظيم والله قال في آية أخرى إن عرضنا الأمانة على السماوات والأرض والجبال
فأبينا أن يحملناها واشفقنا منها ثم قال ماذا؟
وحملها الإنسان إنه كان ظلوما جهولا لكن أي إنسان الذي كان ظلوما جهولا وكفر وابتعد عن دين الله تبارك وتعالى لكن فيه ناس تحملوا هذه الأمانة وأحسنوا أخذها نعم المسلمون