تفسير سورة الفجر من الاية 14 إلي آخر السورة جزء 3

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وهنا فيها قراءات كلها كلا بل لا تكرمون اليتيم ولا تحاضون على طعام مسكين وتحبون المال حبا جمع وتأكلون التراث أكلا لما وتحبون المال حبا جمع كلها جاءت بالياء كلا بل لا يكرمون اليتيم ولا يحاضون على طعام مسكين ويأكلون التراث أكلا لما ويحبون المال حبا جمع بالغائب يعني مرة بالمخاطب مرة بالغائب ومعنى التحاضون كما قلنا يأمر بعضكم بعضا وقال أهل العلم هذه يعني فيها الأمر بالمعروف أنه علم منكر يعني يجعل الإنسان أن يحض نفسه ويحض غيره على فعل الخير ثم قال سبحانه وتعالى كلا إذا دكت الأرض دكا دكا هنا في قوله كلا ينتبه أمر خطير جدا هذا كقوله تعالى ينفخ في الصور ونفخ في الصور هي أولها ودكت الأرض دكا دكا لا يوم ينفخ في الصور نفخة واحدة ونفخ في الصور نفخة واحدة وحملت الأرض والجبال فدكت دكة واحدة في يوم إذن وقعت الواقع فالدك هو الزلزل أو الضرب بشدة على هذه الأرض فهذا هو الدك هنا الله تبارك وتعالى يقول كلا إذا دكت الأرض دكا دكا أي زلزلت أو ذلك يوم القيامة هذا اليوم العظيم قال وجاء ربك والملك صفا صفا جاء ربك هذه من آيات الصفات والله تبارك وتعالى يجيء يوم القيامة للفصل في القضاء ليفصل بين الناس مجيئا يليق به سبحانه وتعالى والملك صفا صفا أي والملك الملائكة جاءوا في هذا اليوم ويصفون صفا بعد صف تأدبا بين يدي الله تبارك وتعالى وجاء يوم إذن بجهنم جاء بجهنم يأتي بها الملاكة ما في عيد المسلم يؤتى بجهنم يوم القيامة ولها سبعون ألف زمام مع كل زمام سبعون ألف ملك زمام يعني زاوية تمسك منها وكل زمام كل زاوية تمسك منها النار يمسك بها سبعون ألف ملك هذا يدل على عظمتها عظمة هذه النار عاذنا الله وإياكم منها قال وجاء يوم إذن بجهنم يوم إذن أي في ذلك اليوم يتذكر الإنسان وأنا له الذكرى لا تنفع ولا تحين منص كما يقول عندنا إذا فات الفوت ما ينفع الصوت خلاص هذا ليس يوم عمل هذا يوم حساب الآن يقول الله تبارك وتعالى يقول يا ليتني قدمت لحياتي أي الإنسان يقول يا ليتني قدمت لحياتي أي حياة ثلاثة أقوال لأهل العلم يا ليتني قدمت لحياتي الحقيقية حياة اليوم القيامة حياة الجنة أو النار هذه الحياة يا ليتني قدمت لحياتي فأهنأ أو يا ليتني قدمت لحياتي أي حياة القبر أو يا ليتني قدمت لحياتي الماضية أي فيما مضى وهي الدنيا وكلها متلازمة لأن هذا كافر وقصر في هذه الدنيا حتى جاءه ذلك اليوم فيندم فيقول يا ليتني قدمت لحياتي وأكثر أهل العلم لحياة القادمة النار يقول يا ليتني قدمت لحياتي يقول الله تبارك وتعالى انتهى الأمر في ذلك اليوم لا يعذب عذابه أحد ولا يوثق وثاقه أحد الضمير يعود على الله سبحانه وتعالى أي لا يعذب عذاب الله أحد ولا يوثق وثاق الله أحد يعني لا أحد يعذب كعذاب الله ولا أحد يوثق كوثاق الله حيث إنسان لا يستطيع أن يتخلص يهرب أبدا وفيها قراءة أخرى لا يعذب عذابه أحد ولا يوثاق وثاقه فيعود الضمير على الكافر نفسه فإما أن يعود الضمير على الله تبارك والذي يعذبه والذي يوثق أو يعود على الكافر والذي يعذبه والذي يوثق ختم الله هذا كله سبحانه وتعالى بعد أن ذكر حال الضائعين ذكر حال المطمئنين فقال يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي فادخلي في عبادي وادخلي جنتي أسأل الله أن يجعلنا وياكم من أهلها يذكرون ذكر سعيد بن جبير بإسنان الصحيح يقول لما دفن بن عباس رضي الله تبارك وتعالى عنهما يقول ونحن يعني لما وضعناه في قبره ونحن نضع التراب رأينا كان طائر جاء ودخل في قبره بحثنا لم نجد شيئا ثم سمعنا مناديا ينادي يقول يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي وهذه كرامة ذكرت لابن عباس رضي الله تبارك وتعالى عنهما والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبارك عمينا محمد