الشيخ عثمان الخميس تفسير سورة الفجر الآية 01 ــ 14 جزء 1

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أتبتنا وياكم على الطاعة أناسف جدا على أسبوع الماضي جاءتني سفرة مفاجئة وما تيسر أني أخبركم فتسامحونا إن شاء الله تعالى وإن شاء الله بالنسبة لسبيع القادم سبحان الله لو تصار سفر أو شيئا فيه أسفار فيه كذا سفرة فإن شاء الله نبلغ العباد عندك الموضوع خلاص اللي يريد شيء يسألك خلاص تم تم سفرة الفجر بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبرك عن أبينا محمد وعلى آله وصحابته أجمعين أما بعد ففي هذه الليلة التي صلى الله تعالى وتجعلها مباركة علينا وعليكم نتكلم عن ما تيسر من سورة الفجر سورة الفجر كأخواتها في جزء عمه سورة مكية وهذه السورة المباركة تبارك وتعالى بقوله والفجر قسم يقسم به ربنا تبارك وتعالى والله يقسم بما يشاء من مخلوقاته وما أقسم الله به فهو تعظيم إذ إن الله لا يقسم إلا بعظيم عنده ولا يجوز لنا نحن أن نقسم إلا بالله وحده سبحانه وتعالى وهذا ذكرناه في أكثر من مرة ومعنى قوله والفجر قال بعض أهل العلم والفجر أي صلاة الفجر وكمثل قول الله تبارك وتعالى فهنا أقسم بقرآن الفجر التي هي صلاة الفجر باتفاق وهنا قال والفجر أي صلاة الفجر هذا قول والقول الثاني الفجر أي الانفجار انفجار الصبح وهو مثل قول الله تبارك والصبح إذا تنفس أي انفجر فيصح هذا ويصح هذا تحتمل الآية الوجهي وإن كان الثاني عليه الأكثر أن المقصود بالفجر هو انفجار الصبح وليس المقصود بالفجر هو صلاة الفجر وليال عشر وليالي العشر أيضا فيها قولان القول الأول أنها ليالي رمضان لأنها أفضل الليالي على الإطلاق لليالي العشر وفيها ليلة القدر وقال آخر من أهل العلم مقصود بها أيام عشر ذي الحجة أيام عشر من ذي الحجة وإنما أطلقت ليالي لأنه يطلق على الأيام اسم الليالي ويطلق على الليالي اسم الأيام وهذا من باب التسامح في اللغة قال لأن هذه الأيام هي أعظم الأيام كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام اللي هي عشر ذي الحجة فبعضهم قالنا المقصود هنا إذن العشر الأواخر من رمضان والبعض الآخر قال مقصود العشر الأوائل من ذي الحجة وكما قولين له وجه إذا أردنا الليالي فلا شك أن ليالي رمضان أفضل وإذا أردنا الأيام فأيام ذي الحجة أفضل واليوم يبدأ من الفجر إلى الغروب والليلة تبدأ من الغروب إلى الفجر هذا الفرق بين اليوم والليلة والشفع والوتر الشفع والوتر هذه هي ثلاث أقوال أن الشفع هو كل ما عدى الله ومن كل شيء خلقنا زوجين كل ما عدى الله فهو زوجان والوتر هو الله سبحانه وتعالى كما قال النبي صلى الله عليه وسلم إن الله وتر يحب الوتر فكل ما عدى الله شفع والله وحده وتر سبحانه وتعالى هذا قول القول الثاني أن المقصود بالشفع والوتر أن العبادات تنقسم إلى قسمين منها ما هو شفع ومنها ما هو وتر فالحج وتر حجة واحدة مثلا الصلاة وتر خمس صلوات في اليوم والليلة وإذا نظرت لكل صلاة على حدة فتجد أن الفجر والعصر والعشاء والظهر شفع والمغرب وتر وهكذا في كل العبادات شيء منها شفع وشيء منها وتر فقالوا المقصود هنا أن العبادات تنقسم إلى قسمين وقيل الشفع والوتر المقصود بها يوم النحر ويوم عرفة يوم النحر شفع وهو العاشر ويوم عرفة وتر وهو التاسع ويقول أهل العلم الآية بشكل عام ليست هذه الآية كل آيات الكتاب الله تبارك وتعالى إذا كانت الآية تحتمل أكثر من معنى ولا تتضارب هذه المعاني يعني يمكن قبولها جميعا فالأصل أن تقبل جميعا طالما أن الآية تحتمل إذن والشفع والوتر تحتمل أن الوتر هو الله والشفع والوتر الشفع والوتر الشفع هو يوم النحر والوتر يوم عرفة أو الشفع والوتر العبادات منها ما هو شفع ومنها ما هو وتر قال والليل إذا يسر الليل إذا يسر يعني إذا سرى إذا جاء الليل وكيف إذا جاء الليل يعني يكون الهدوء والطمأنينة والراحة والسكون ولكن هنا قال أهل العلم أين الياء الليل إذا يسر وهي الأصل فيها يسر وفيها قراءتان يسري ويسر قالوا أين الياء هنا لماذا حذفت الياء والليل إذا يسر ولم يقل يسري فقال بعض أهل العلم أو ذكرى هذا المؤرج يقول جئت إلى الأخفش والأخفش عالم من علماء اللغة يقول جئت إلى الأخفش وقلت له أين الياء في الليل إذا يسر فقال له هذا شوف تحملونها أنتوا لا تتحملونها قاله لا أجيبك حتى تنام عند دار بيتي سنة كاملة سنة كاملة كل يوم أقوم الفجر قلت نايم عند الباب تابعي أقول لك الجواب ما تجيب ما في جواب طبعا في زمننا هلأ واحد يقول لك شذي إبراهيم يقول لك كل يوم تنام عندي تقول لا ليبا ما علي منك العلم أنت كفو طيب لكن هكذا قصد قالوا تابعي العلم سنة كاملة كل يوم تنام عند داري ثم أخبروك يقول فنيمتوا سنة كاملة بالليل يجيوا ينام عند الباب يلا عد يوم يومين إلى أن أتم سنة كاملة يقول فأما أتممت سنة كاملة قال أخبرك الآن أخبرك الآن قال الليل لا يسري الليل لا يسري وإنما يسرى فيه يسرى فيه وهو لا يسري فهو مصروف عن ظاهره ظاهر الآية أن الليل يسري لكن حقيقة الأمر أن الليل لا يسري وأن الناس هم الذين يسرون في الليل الصباح يحمد القوم السرى وحين نقول فلان سرى يعني مشى في الليل فالناس هم الذين يمشون في الليل وليس الليل هو الذي يمشي في الناس فقال الليل لا يسري وإنما يسرى فيه فهو مصروف عن ظاهره وكل شيء انصرفته العرب عن ظاهره بخسته في إعرابه هكذا عادت العرب كل شيء انصرفته عن ظاهره بخسته من إعرابه أي انقصت منه كلاما يقول ألا ترى إلى قول الله تبارك وتعالى وما كانت أمك بغية وأصلها وما كانت أمك باغية وإنما بخس من إعرابها أي حذفت الألف التي فيها لما صرفت عن ظاهرها فالقصد إذن أن الليل إذا يسر قراءتان يسر ويسري وأما حذف الياء كما قال الأخ فش فإنما هذا أيش لأنه لا يسري وإنما يسرى فيه