تفسير سورة الفجر من الاية 14 إلي آخر السورة جزء 2

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال الله كلا أي ليس الأمر كما تقولون ليس الأمر كما تقولون ثم قال الله تبارك الله بل الأمر الذي يجب أن تتنبه له أنكم لا تكرمون اليتيم ولا تحاضون على طعام المسكين وتأكلون التراث أكلا لما وتحبون المال حبا جما فبدأ بذكر معايبهم ليتنبهوا إلى ما هم فيه من الضلال قال كلا أي لا تتكلم في هذا الموضوع إن الأمور مقدرة وهذه أرزاق قدرها الله للعباد سبحانه وتعالى ولكن الأهم والذي يجب أن تتنبهوا له ما وقعتم فيه من الضلال أنكم لا تكرمون اليتيم ولا تحاضون على طعام المسكين وتأكلون التراث أكلا لما وتحبون المال حبا جما هذه المصيبة هذه مصيبتكم هذا الذي يجب أن تتنبهوا له وأن تبحثوا عنه وقوله سبحانه وتعالى كلا بل لا تكرمون اليتيم ولا تحاضون على طعام المسكين ذكر المسكين واليتيم كما في قول الله تبارك وتعالى فلا اقتحم العقبة وما أدراك ما العقبة فك رقبة أو إطعام في يوم دي مسغبة يتيما دا مقربة أو مسكينا دا متربة اليتيم والمسكين لماذا لأن اليتيم لا يجد من ينتبه له كل من شغل بأولاده وأهله وهذا يتيم لا أهل له وأما المسكين فلفقره وضعفه فلا يتنبه له الناس الله تبارك يقول لهم أنتم مصيبتكم أنكم لا تكرمون اليتيم ولا تحاضون على طعام المسكين مع أن هذين الأمرين هما النجاة فيهم النجاة وإذا قال النبي صلى الله عليه وسلم أنا وكافل اليتيم كهاتين وقرب أصبعيه صلوات ربه وسلامه عليه قال في الجنة أنا وكافل اليتيم كهاتيني في الجنة قال كلا بل لا تكرمون اليتيم ولا تحاضون على طعام المسكين اليتيم هو الذي مات أبوه أو أمه قبل البلوغ هذا هو اليتيم اليتيم من مات أبوه أو أمه أو كلاهما قبل البلوغ هذا يقال له يتيم أما من مات أبوه أو كبير قد بلغ فلا يقال له يتيم لا يقال له يتيم من كبر وشب لا يقال له يتيم وإنما اليتيم هو من مات أبوه أو أمه قبل البلوغ وبعض أهل العلم يرى أنه فقط بالنسبة للأب لأنه الذي ينفق ويربي وكذا ولكن هذا صحيح أن الأب أو الأم أو كلاهما قبل البلوغ فهذا الذي يقال له يتيم ولا تحاضون على طعام المسكين تحاضون أي لا يحض بعضكم بعضا أي لا يأمر بعضكم بعضا بإطعام المسكين والمسكين والفقير شيء واحد المسكين هو الفقير والفقير هو المسكين لكن يقول أهل العلم إذا ذكر المسكين والفقير معا فالفقير هو أشد حاجة من المسكين إذا ذكر المسكين وحده فالمقصود هو والفقير واحد وإذا ذكر الفقير وحده فالمسكين واحد له المحتاج لكن إذا ذكر معا كما في قول الله تبارك وتعالى إنما الصدقات للفقراء والمساكين فهنا الفقراء غير المساكين الفقراء غير المساكين والفقراء هم أشد حاجة من المساكين لكن إذا ذكر المسكين وحده فالمقصود أنه هو الفقير قال ولا تحاضون على طعام المسكين وتأكلون التراث أكل اللم التراث اللي هو الميراث تأكلون التراث اللي هو الميراث أكل اللم اللم الشي يعني شنو يجمعه يعني أكل اللم يعني تجمعون بأي طريقة حلال حرام يصير ما يصير فلوسنا فلوس غيرنا ما يهمه المهم أي طريق يطلع فلوس يبيه ولا يفكر هل هو حلال أو حرام أبدا وإنما طالب أنه فيه فلوس خلاص يبيه وذلك يجب أن يتنبه لهذه القضية خاصة المؤمن الذي يعلم علم اليقين أن الأرزاق مكتوبة وأن الإنسان مهما سعى لن يأنال إلا رزقه فلن يأخذ إلا الحلال ولن يبحث إلا عن الحلال أما الذي لا يؤمن بهذه القضية فإنه يبحث عن المال وينهث في هذه الدنة ليحصل وهو في النهاية لن يحصل إلا الذي كتب الله له لن يحصل إلا ما كتبه حتى لو فعل كل حرام لن يأخذ إلا رزقه ولو التزم الحلال إلا رزقه أبدا فالله تبارك وتعالى يقول وتأكلون التراث أكلا لما أي الميراث والمقصود بالميراث هنا ما كانوا يفعلونه في السابق أيام الجاهلية حيث إن المرأة ما كانت ترث ما يورثونها من مال زوجها بل هي تورث إذا مات زوجها ورثوها ولا يتعطى شيء من مال زوجها واليتيم كذلك يحرمونه من الميراث لما عند أحد يدافع عنه يعني كما يقولون شريعة الغاب القوي أكل الضعيف فالله تبارك وتعالى عاب عليهم هذا الأرض إذا عاب عليهم الآن ثلاثة أمور لا تكرمون اليتين لا تحاضون على طعال مسكين تأكلون التراثة اللي هو الميراث حقوق الناس أكلا لما أي تلمونه من أي مكان طيب وتحبون المال حبا جما حب الجم الحب الشديد حب الفلوس يعني حب الفلوس لأن هذه المحبة ستدفعه بعد ذلك إلى أن يأخذ هذا المال بأي طريقة كما قلنا قبل قليل بالنسبة لمن يأكل التراثة هذا يأكل التراث فقط موارث الناس إذا كان من أقاربه يأكلها عليهم هذا الآن الثاني وتحبون المال حبا جما سواء كان ميراث أو غيره ميراث قال تحبون المال حبا جما وهذا فيه دعوة إلى الزهد والإنسان لا يتعلق قلبه بهذه الدنيا أبدا نعم ما في باس أن الإنسان يحصل المال ليعيش ليقوت نفسه ليقوت أولاده لكن لا يكون جمع المال هو الهم الرئيسي في هذه الدنيا 24 ساعة يعني يعمل على جمع هذا المال